← شجرة الإسناد
المتن · 381
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِطُولِهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ . ح حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنَ أَبِي عَبَّادٍ الْقُلْزُمِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ ثُمَّ الأَشْجَعِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَن…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِطُولِهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ . ح حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنَ أَبِي عَبَّادٍ الْقُلْزُمِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ ثُمَّ الأَشْجَعِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ فَأَخَذَ بِيَدِي وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ قَالَ : نَادِ فِي النَّاسِ ، فَصِحْتُ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَإِنَّهُ دَنَا مِنِّي خُلُوفٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالا فَهَذَا مَالِي فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ ، وَلا يَقُولَنَّ رَجُلٌ : إِنِّي أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَ مِنْ طَبِيعَتِي وَلا شَأْنِي ، أَلا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا إِنْ كَانَ لَهُ ، أَوْ حَلَّلَنِي فَلَقِيتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ ، وَإِنِّي أُرَانِي أَنَّ هَذَا غَيْرُ مُغْنٍ عَنِي حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَعَادَ لِمَقَالَتِهِ الأُولَى فِي الشَّحْنَاءِ وَغَيْرِهَا ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ لِي عِنْدَكَ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ ، قَالَ : أَمَا إِنَّا لا نُكَذِّبُ قَائِلا @ 3 : 1166 @ وَلا نَسْتَحْلِفُهُ عَلَى يَمِينٍ ، فِيمَ كَانَ لَكَ عِنْدِي ؟ قَالَ : تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ الْمِسْكِينُ فَأَمَرْتَنِي فَأَعْطَيْتُهُ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ ؟ فَقَالَ : أَعْطِهِ يَا فَضْلُ ، فَأَمَرَ بِهِ فَجَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيُؤَدِّهِ وَلا يَقُولُ رَجُلٌ : فُضُوحُ الدُّنْيَا ، أَلا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : عِنْدِي ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَلِمَ غَلَلْتَهَا ؟ قَالَ : كُنْتُ مُحْتَاجًا ، قَالَ : خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ حَسَّنَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ لَهُ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنِّي لَكَذَّابٌ ، وَإِنِّي لَفَاحِشٌ ، وَإِنِّي لَنَئُومٌ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا ، وَأَذْهِبْ عَنْهُ مِنَ النَّوْمِ إِذَا أَرَادَ ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : إِنِّي لَكَذَّابٌ وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ وَمَا شَيْءٌ إِلا قَدْ جِئْتُهُ ، فَقَامَ عُمَرُ ، فَقَالَ : فَضَحْتَ نَفْسَكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ ، فُضُوحُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ كَلِمَةً فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " عُمَرُ مَعِي وَأَنَا مَعَ عُمَرَ ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ " ، قَالَ الصَّائِغُ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : هُوَ عِنْدِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَلا عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ ، لأَنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ يُرْسِلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
#2 إسناد واحد
فَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْخَرَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ ، ثُمَّ الأَشْجَعِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " خُذْ بِيَدِي يَا فَضْلُ " ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ قَالَ : " نَادِ فِي النَّاسِ " ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَإِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا ؛ فَهَذَا ظَهْرِي ، فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا ؛ فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، أَلا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ طَبْعِي وَلا مِنْ شَأْنِي ، أَلا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ مِنِّي حَقًّا إِنْ كَانَ لَهُ أَوْ حَلَّلَنِي ، فَلَقِيتُ اللَّهَ وَأَنَا أَطْيَبُ النَّفْسِ وَقَدْ أَرَى أَنَّ هَذَا غَيْرُ مُغْنٍ عَنِّي حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا " . قَالَ الْفَضْلُ : ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَعَادَ لِمَقَالَتِهِ الأُولَى فِي الشَّحْنَاءِ وَغَيْرِهَا ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي عِنْدَكَ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ . قَالَ : " أَعْطِهِ يَا فَضْلُ " ، فَأَمَرْتُهُ فَجَلَسَ . ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ ؛ فَلْيُؤَدِّهِ ، وَلا يَقُلْ فُضُوحَ الدُّنْيَا ، أَلا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ " ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : " وَلِمَ غَلَلْتَهَا ؟ " ، قَالَ : كُنْتُ إِلَيْهَا مُحْتَاجًا . قَالَ : خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ . ثُمَّ قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ خَشِيَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا ؛ فَلْيَقُمْ أَدْعُ لَهُ " . فَقَامَ رَجُلٌ : فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَكَذَّابٌ ، إِنِّي لَفَاحِشٌ ، وَإِنِّي لَنَئُومٌ . فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا وَأَذْهِبْ عَنْهُ النَّوْمَ إِذَا أَرَادَ " . ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَكَذَّابٌ ، وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ ، وَمَا شَيْءٌ أَوْ إِنْ شَيْءٌ إِلا قَدْ جَنَيْتُهُ ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : فَضَحْتَ نَفْسَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فُضُوحُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ " . فَقَالَ عُمَرُ كَلِمَةً ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ . ثُمَّ قَالَ : " عُمَرُ مَعِي ، وَأَنَا مَعَ عُمَرَ ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ "