19 أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ وَيُعْرَفُ بِأَبِي صَخْرَةَ ° سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ ° سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ° ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو الزُّبَيْرِ ° ، أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، فَقُلْتُ : خِزْيًا لِلشَّيْطَانِ ، أَيَشْقَى الإِنْسَانُ وَيَسْعَدُ قَبْلَ أَنْ يَعْمَلَ ؟ قَالَ : فَلَقِيتُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَلا أُخْبِرُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " إِذَا اسْتَقَرَّتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً نَزَلَ مَلَكُ الأَرْحَامِ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَشَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، مَا عَمَلُهُ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ مَا أَجَلُهُ ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ مَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا مِنَ الأَخْبَارِ وَالْقَدَرِ "
وَرَوَى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ :