قال سفيان ° : ولم أنقه منه : عن الزهري ° ، عن عبيد الله بن عبد الله ° ، عن أبي هريرة ° ، وزيد بن خالد ° ، وشبل ° ، قالوا : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام إليه رجل فقال : ناشدتك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله ، وأذن لي قال : فقال : إن ابني كان عسيفًا على هذا ، فأخبرت أنه زنا بامرأته ، وأخبرت أن عليه الرجم فافتديته بمائة شاة وخادم ، ثم سألت رجلا من أهل العلم فأخبرني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وإن على امرأة هذا الرجم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لأقضين بينكما بكتاب الله ، أما المائة شاة والخادم ترد عليك ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، واغد يا أنيس على امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها . قال سعدان : قرأ هذا الحديث على سفيان ، وأنا حاضر فلم أفهمه ، وكتبته ممن فهمه منهم : محمد بن أنس ، وعلي بن الحسن .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات ، رجاله رجال الشيخين
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات عدا شبل بن خليد المزني وهو مقبول
إسناده متصل ، رجاله ثقات ، رجاله رجال الشيخين
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: زيد بن خالد · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة