ع زَيْد بن خَالِد الْجُهَنِيّ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ
ويقال أَبُو طَلْحَة الْمَدَنِيّ، من جهينة بْن زَيْد بْن ليث بْن سود بْن أسلم بْن الحاف بْن قضاعة من مشاهير الصحابة
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن عُثْمَان بْن عَفَّان خ م
وأَبِي طَلْحَة الأَنْصَارِيّ خ م د س
وعائشة أم المؤمنين م د سي
روى عنه
بُسْر بْن سَعِيد ع
وابنه خَالِد بْن زَيْد بْن خَالِد الْجُهَنِيّ
وخلاد بْن السَّائِب بْن خلاد ق
وسعيد بْن الْمُسَيِّب د
وأَبُو الحباب سَعِيد بْن يسار خ م د س
وصالح مولى التوءمة
وعبد الله بْن قَيْس بْن مخرمة م د تم س ق
وعبد الله بْن يَزِيد مولى المنبعث د س
وعبد الرحمن بْن أَبِي عمرة م د ت كن ق، وقيل: أَبُو عمرة الأَنْصَارِيّ ت س
وعبيد الله بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة ع
وعبيد الله الْخَوْلانِيّ خ م د س
وعبيدة بْن سُفْيَان الْحَضْرَمِيّ س
وعطاء بْن أَبِي رباح ت س ق
وعطاء بْن يسار خ م د
ويزيد مولى المنبعث ع
وابنه أَبُو حرب بْن زَيْد بْن خَالِد الْجُهَنِيّ سي
وأَبُو سَالِم الْجَيْشَانِيّ م س
وأَبُو سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ د ت س
وأَبُو عمرة مولى زَيْد بْن خَالِد الْجُهَنِيّ د س ق
قال 1 أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن البرقي 1: 2 توفي بالمدينة سنة ثمان وسبعين وهُوَ ابْن خمس وثمانين، وقال غيره: بالكوفة 2 .
روى لَهُ الجماعة زيد بن خالد الجهني
مختلف في كنيته أبو زرعة وأبو عبد الرحمن وأبو طلحة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عثمان، وأبي طلحة، وعائشة، روى عنه ابناه خالد وأبو حرب، ومولاه أبو عمرة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبو سلمة وآخرون . وشهد الحديبية، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح، وحديثه في الصحيحين وغيرهما، قال ابن البرقي وغيره: مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة، وله خمس وثمانون، وقيل: مات سنة ثمان وستين، وقيل: مات قبل ذلك في خلافة معاوية بالمدينة - ب د ع: زيد بْن خَالِد الجهني يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو زرعة، وقيل: أَبُو طلحة . سكن المدينة، وشهد الحديبية مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان معه لواء جهينة يَوْم الفتح . روى عنه من الصحابة: السائب بْن يَزِيدَ الكندي، والسائب بْن خلاد الأنصاري، وغيرهما . ومن التابعين: ابناه خَالِد، وَأَبُو حرب، وعبيد اللَّه بْن عتبة، وابن المسيب، وَأَبُو سلمة، وعروة، وغيرهم .
&0 أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَزَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ° ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ: اخْتَصَمَ رَجُلاِن إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنْشُدُكَ اللَّهَ لَمَا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ . فَقَامَ خَصْمُهُ، وَهُوَ أَفْقَهُ، فَقَالَ: أَجَلْ يَا رَسُول اللَّهِ، فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَائْذَنْ لِي فَأَتَكَلَّمُ . فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنِي كَان عَسِيفًا عَلَى هَذَا، وَإِنَّهُ زَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ، فَلَمَّا سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ أَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، أَمَّا الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ فَهُمْ رَدٌّ عَلَيْكَ، عَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا " . فَغَدَا عَلَيْهَا، فَسُئِلَتْ، فَاْعتَرَفَتْ، فَرَجَمَهَا . رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكٌ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَاللَّيْثُ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَغَيْرُهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ، نَحْوَهُ
وتوفي بالمدينة، وقيل: بمصر، وقيل: بالكوفة، وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين، وهو ابن خمس وثمانين، وقيل: مات سنة خمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقيل: توفي آخر أيام معاوية، وقيل: سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة، والله أعلم . أخرجه الثلاثة زيد بن خالد الجهني: زيد بن خالد الجهنمي، اختلف في كنيته وفي وقت وفاته وسنه اختلافا كثيرا، فقيل: يكنى: أبا عبد الرحمن . وقيل: أبا طلحة . وقيل: أبا زرعة، كان صاحب لواء جهينة يوم الفتح . توفي بالمدينة سنة ثمان وستين وهو ابن خمس وثمانين . وقيل: بل مات بمصر سنة خمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وقيل: توفي بالكوفة في آخر خلافة معاوية . وقيل: إن زيد بن خالد توفي سنة ثمان وسبعين وهو ابن خمس وثمانين سنة . وقيل: سنة اثنتين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة . روى عنه ابناه خالد وأبو حرب . وروى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وبشر بن سعيد