أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ ° , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ , الْمَعْرُوفُ بَالصَّمُوتِ ° , قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمِصْرَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ الْبَاهِلِيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ° , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ° , عَنْ سُلَيْمَانَ ° , عَنْ شَقِيقٍ ° , عَنْ حُذَيْفَةَ ° , قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , إِذْ قَالَ : أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِي الْفِتْنَةِ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا أَحْفَظَهُ كَمَا قَالَ , قَالَ : إِنَّكَ عَلَيْهِ لَجَرِيءٌ , قَالَ : قَالَ : " فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَولَدِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ , فَقَالَ عُمَرُ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا هَذَا أُرِيدُ مِنْكَ , وَلَكِنْ أُرِيدُ الْفِتْنَةَ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ , فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ عَلَيْكَ فِيهَا بَأْسٌ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا , قَالَ : وَيْحَكَ فَيُكْسَرُ أَوْ يُفْتَحُ , قُلْتُ : إِذَا كُسِرَ لَمْ يُفْتَحْ , قَالَ : وَنَسِيْتُ أَنْ أَسْأَلَ حُذَيْفَةَ عَنِ الْبَابِ , فَقُلْتُ لِمَسْرُوقٍ : سَلْهُ عَنِ الْبَابِ , فَقَالَ : هُوَ عُمَرُ , فَقُلْنَا لِحُذَيْفَةَ : تَرَى عُمَرَ كَانَ يَعْلَمُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ كَمَا كَانَ يَعْلَمُ أَنْ غَدًا بَعْدَ اللَّيْلَةِ , قُلْنَا : مِنْ أَيْنَ ؟ قَالَ : إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بًالْأَغَالِيطِ