أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ ° , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ الْبَاهِلِيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ° , قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ° , عَنْ زَيْدٍ ° , عَنْ سَيَّار أَبِي الْحَكَمِ ° , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ° , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمِ ° , عَنْ أَبِي ذَرٍّ ° , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ ، وَكُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ ، وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُ ، فَمَنِ اسْتَغْفَرَنِي بِقُدْرَتِي وَهُوَ يَعَلْمُ أَنِّي قَادِرٌ عَلَى الْمَغْفِرَةِ غَفَرْتُ لَهُ وَلَا أُبَالِي ، وَمَنِ اسْتَهْدَانِي هَدَيْتُهُ , وَمَنِ اسْتَرْزَقَنِي رَزَقْتُهُ , عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ ، وَحِيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ عَلَى قَلْبِ أَشْقَى عَبْدِ هُوَ لِي مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ ، وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ ، عَلَى قَلْبِ أَتْقَى عَبْدِ هُوَ لِي مَا زَادَ فِي مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ ، وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ ، أَعْطَيْتُ كُلَّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مُنْيَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِي إِلَّا مِثْلَ إِبْرَةٍ لَوْ مَشَى بِهَا رَجُلٌ إِلَى شَطِّ الْبَحْرِ ، فَغَمَسَهَا فِيهِ ثُمَّ رَفَعَهَا , ذَلِكَ بِأَنِّي جَوَّادٌ وَاجِدٌ مَاجِدٌ ، عَطَائِي كَلامٌ وَعَذَابِي كَلامٌ ، إِذَا قَضَيْتُ أَمْرًا فَإِنَّمَا أَقُولُ لَهُ : كُنْ , فَيَكُونُ "