103 حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي ° ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ° ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ° ، قَالَ : قَالَ سَعْدٌ ° : أَمَا وَاللَّهِ ، إِنِّي لأَعْرِفُ عَلِيًّا ، وَمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ : أَشْهَدُ لَقَالَ لِعَلِيٍّ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ وَنَحْنُ قُعُودٌ مَعَهُ ، فَأَخَذَ بِضَبْعِهِ ثُمَّ قَامَ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ مَوْلاكُمْ ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ، اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَوَالِ مَنْ وَالاهُ " ، ثُمَّ قَالَ فِي غَزْوَةٍ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ : " أَتَخْلُفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالذَّرَارِيِّ : أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلا أَنَّهُ لا نُبُوَّةَ بَعْدِي ؟ " ، وَقَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ : " لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ وَخَرَجَ بِهَا فِي يَدِهِ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ " ، فَجَثَمَ النَّاسُ عَلَى الرُّكَبِ ، فَالْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ فَلَمْ يَرَهُ ، قَالَ : " أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ " ، فَقِيلَ : يَشْتَكِي عَيْنيَهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَتَفَلَ فِي عَيْنِيهِ وَمَسَحَهُمَا ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ "