1295 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ° ، نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ° ، نا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ° ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ° ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ° ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ° ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ° ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ مِنْهُ خَلْوَةً ، فَقُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمِلٍ أَعْمَلُ بِهِ أَدْخَلُ بِهِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : قَدْ سَأَلْتَ عَنْ أَمَرٍ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ ، فَقَالَ : أَلا أُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ ، وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، قَالَ : ثُمَّ تَلا : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ سورة السجدة آية 16 ، قَالَ : ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلا أُنَبِّئُكَ بِأَصْلِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ سَارَ وَسِرْتُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلا أُنَبِّئُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : فَأَوْمَأَ إِلَى فِيهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ جَبَلٍ ، وَهُوَ يَقُولُ : إِلا مَا عَلَيْكَ وَلَكَ وَهَلْ يُكَبُّ النَّاسُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ