حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ° , أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ ° , أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فِي مَجْلِسِ الشَّيْبَانِيِّينَ , يَذْكُرُونَ أَنَّ سُفْيَانَ ° , قَالَ إِسْمَاعِيلُ : أَرَاهُ ابْنُ أَبِي زُهَيْرٍ , كَانَ فِي الأَصْلِ ابْنُ أَبِي الْقردِ , أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ وَهُوَ فِي بَعْثٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَسْتَحْمِلُهُ , فَزَعَمَ سُفْيَانُ كَمَا ذَكَرْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مَعَهُ يَبْتَغِي لَهُ بَعِيرًا فَلَمْ يَجِدْهُ إِلا عِنْدَ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيِّ .... بِهِ فَقَالَ أَبُو جَهْمٍ : لا أَبِيعُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَكِنْ خُذْهُ فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتَ , فَزَعَمَ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْهُ , ثُمَّ خَرَجَ مَعَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بِئْرَ الإِهَابِ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَبْلُغَ هَذَا الْمَكَانَ , وَيُوشِكُ الشَّامَ أَنْ يُفْتَحَ فَيَأْتِيهِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ فَيُعْجِبُهُمْ رِيفُهُ وَرَخَاؤُهُ فَسَيَرْوَن حَرَامَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ دَعَا لأَهْلِ مَكَّةَ وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي صَاعِنَا وَأَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مُدِّنَا كَمَا بَارَكَ لأَهْلِ مَكَّةَ "