← شجرة الإسناد
المتن · 4102
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ , أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ , أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فِي مَجْلِسِ الشَّيْبَانِيِّينَ , يَذْكُرُونَ أَنَّ سُفْيَانَ , قَالَ إِسْمَاعِيلُ : أَرَاهُ ابْنُ أَبِي زُهَيْرٍ , كَانَ فِي الأَصْلِ ابْنُ أَبِي الْقردِ , أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ وَهُوَ فِي بَعْثٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَسْتَحْمِلُهُ , فَزَعَمَ سُفْيَانُ كَمَا ذَكَرْنَا أَنَّ رَسُولَ الل…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ , أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ , أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فِي مَجْلِسِ الشَّيْبَانِيِّينَ , يَذْكُرُونَ أَنَّ سُفْيَانَ , قَالَ إِسْمَاعِيلُ : أَرَاهُ ابْنُ أَبِي زُهَيْرٍ , كَانَ فِي الأَصْلِ ابْنُ أَبِي الْقردِ , أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ وَهُوَ فِي بَعْثٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَسْتَحْمِلُهُ , فَزَعَمَ سُفْيَانُ كَمَا ذَكَرْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مَعَهُ يَبْتَغِي لَهُ بَعِيرًا فَلَمْ يَجِدْهُ إِلا عِنْدَ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيِّ .... بِهِ فَقَالَ أَبُو جَهْمٍ : لا أَبِيعُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَكِنْ خُذْهُ فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتَ , فَزَعَمَ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْهُ , ثُمَّ خَرَجَ مَعَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بِئْرَ الإِهَابِ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَبْلُغَ هَذَا الْمَكَانَ , وَيُوشِكُ الشَّامَ أَنْ يُفْتَحَ فَيَأْتِيهِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ فَيُعْجِبُهُمْ رِيفُهُ وَرَخَاؤُهُ فَسَيَرْوَن حَرَامَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ دَعَا لأَهْلِ مَكَّةَ وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي صَاعِنَا وَأَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مُدِّنَا كَمَا بَارَكَ لأَهْلِ مَكَّةَ "
#2
إسناد واحد
560 أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أنا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَهُمْ ، أَنَّهُ سَمِعَ فِي مَجْلِسِ الشَّنَئِيِّينَ يَذْكُرُونَ ، أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ عَلَيْهِ بِالْعَقِيقِ ، وَهُمْ فِي بَعْثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَسْتَحْمِلُهُ ، فَزَعَمَ سُفْيَانُ كَمَا ذَكَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَبْتَغِي لَهُ بَعِيرًا فَلَمْ يَجِدْهُ إِلا عِنْدَ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيِّ ، فَسَامَهُ ، فَقَالَ أَبُو جَهْمٍ : لا أَبِيعُكَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ خُذْهُ فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتَ . فَزَعَمَ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْهُ ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بِئْرَ الإِهَابِ ، زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَبْلُغَ هَذَا الْمَكَانَ ، وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ ، فَيَأْتِيَهِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ ، وَيُعْجِبَهُمْ رِيفُهُ وَرَخَاؤُهُ فَيَسِيرُونَ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ . إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا بِمَا بَارَكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ "
#3
إسناد واحد
561 أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، أنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَنْزَرُودِيُّ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، أنا جَدِّي ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ، أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ فِي مَجْلِسِ الشَّنَائِيِّينَ يَذْكُرُونَ ، أَنَّ سُفْيَانَ ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ : أَرَاهُ ابْنَ أَبِي الْقِرْدِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ ، وَهُوَ فِي بَعْثٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَسْتَحْمِلُهُ ، فَزَعَمَ سُفْيَانُ كَمَا ذَكَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مَعَهُ يَبْتَغِي لَهُ بَعِيرًا ، فَلَمْ يَجِدْهُ إِلا عِنْدَ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيِّ ، فَسَامَهُ بِهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْمٍ : لا أَبِيعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ خُذْهُ فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتَ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْهُ ، ثُمَّ خَرَجَ مَعَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بِئْرَ الإِهَابِ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَبْلُغَ هَذَا الْمَكَانَ ، وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَتَحَ ، فَيَأْتِيَهُ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ فَيُعْجِبَهُمْ رِيفُهُ وَرَخَاؤُهُ ، فَيَسِيرُونَ حَوَامِيَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ . إِنَّ إِبْرَاهِيمَ دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي صَاعِنَا ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مُدِّنَا كَمَا بَارَكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ " . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْهَاشِمِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ
#4
إسناد واحد
326 حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ، أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فِي مَجْلِسِ الشَّيْبَانِيِّينَ يَذْكُرُونَ ، أَنَّ سُفْيَانَ ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ : أُرَاهُ ابْنَ أَبِي الْقَرَدِ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ ، وَهُوَ فِي بَعْثٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَسْتَحْمِلُهُ ، فَزَعَمَ سُفْيَانُ كَمَا ذَكَرْنَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مَعَهُ يَبْتَغِي لَهُ بَعِيرًا ، فَلَمْ يَجِدْهُ إِلا عِنْدَ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيِّ فَسَامَهُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو جَهْمٍ : لا أَبِيعُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ خُذْهُ ، فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتَ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْهُ ، ثُمَّ خَرَجَ مَعَهُ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ بِئْرَ الإِهَابِ زَعَمَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَبْلُغَ هَذَا الْمَكَانَ ، وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ ، فَيَأْتِيهِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ ، فَيُعْجِبُهُمْ رِيفُهُ ، وَرَخَاؤُهُ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، ثُمَّ يُفْتَحُ الْعِرَاقُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ دَعَا لأَهْلِ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي صَاعِنَا ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مُدِّنَا كَمَا بَارَكَ لأَهْلِ مَكَّةَ "