أبو موسى ° ثنا أبو علي الحداد ° سنة خمس وخمسمائة ، ثنا أبو نعيم الحافظ ° سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة . وثنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن الشيباني ° ببغداد ، ثنا أبو علي بن المدهب ° ، قالا : أبو بكر بن مالك القطيعي ° ثنا عبد الله بن أحمد ° حدثني أبي ° نا محمد بن سابق ° ثنا إبراهيم بن طهمان ° عن أبي الزبير ° عن جابر بن عبد الله ° أنه قال : إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما ممسوحة عينه ، طالعة نابه ، فأشفق رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الدجال يعني - فأتاه فوجده تحت قطيفة يهمهم وآذنته أمه ، وقالت : يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فاخرج له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قاتلها الله ، لو تركته لبين ثم قال : " يا ابن صائد ما ترى ؟ قال : أرى حقا وأرى باطلا ، وأرى عرشا على الماء ، قال : فلبس عليه ، فقال : " أتشهد أني رسول الله ؟ " فقال هو : أتشهد أني رسول الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " آمنت بالله ورسوله " ثم خرج وتركه ، ثم أتاه مرة أخرى ، فوجده في محل لهم يهمهم فآذنته أمه فقالت : يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما لها - قاتلها الله - لو تركته لبين " ، وكان رسول الله يطمع أن يسمع من كلامه شيئا فيعلم هو هو أم لا ، قال " يا ابن صائد ما ترى ؟ " قال : أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا ، قال : " أتشهد أني رسول الله ؟ قال هو : أتشهد أني رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " آمنت بالله ورسله " فلبس عليه ثم خرج ، فتركه ثم جاءه في الثالثة - أو الرابعة - ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب في نفر من المهاجرين والأنصار - رضي الله عنهم - وأنا معه ، فنأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا رجاء أن يسمع من كلامه شيئا ، فسبقته أمه إليه فقالت : يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قاتلها الله لو تركته لبين " فقال : " يا ابن صائد ما ترى ؟ فقال : أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء ، قال : " أتشهد أني رسول الله ؟ " قال : تشهد أنت أني رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : آمنت بالله ورسله " فلبس عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا ابن صائد إنا قد خبأنا لك خبأ فما هو ؟ قال : الدخ الدخ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اخسأ اخسأ " فقال عمر : ائذن لي فأقتله يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يك هو فلست بصاحبه إنما صاحبه عيسى ابن مريم وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد ، قال : فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مشفقا أنه الدجال . هذا حديث صحيح وقع لنا في مسند الإمام أحمد .
-
جابر بن عبد الله بن عمرو بن ح…
صحابي
-
محمد بن مسلم بن تدرس
صدوق إلا أنه يد…
- إبراهيم بن طهمان بن شعبة ثقة
-
محمد بن مسلم بن تدرس
صدوق إلا أنه يد…