← شجرة الإسناد
المتن · 4122
أبو موسى ثنا أبو علي الحداد سنة خمس وخمسمائة ، ثنا أبو نعيم الحافظ سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة . وثنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن الشيباني ببغداد ، ثنا أبو علي بن المدهب ، قالا : أبو بكر بن مالك القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قال : إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما ممسوحة عينه ، طالعة نابه ، فأشفق رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الدجال يعني - فأتاه فوجده تحت قطيفة يهمهم وآذن…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أبو موسى ثنا أبو علي الحداد سنة خمس وخمسمائة ، ثنا أبو نعيم الحافظ سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة . وثنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن الشيباني ببغداد ، ثنا أبو علي بن المدهب ، قالا : أبو بكر بن مالك القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قال : إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما ممسوحة عينه ، طالعة نابه ، فأشفق رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الدجال يعني - فأتاه فوجده تحت قطيفة يهمهم وآذنته أمه ، وقالت : يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فاخرج له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قاتلها الله ، لو تركته لبين ثم قال : " يا ابن صائد ما ترى ؟ قال : أرى حقا وأرى باطلا ، وأرى عرشا على الماء ، قال : فلبس عليه ، فقال : " أتشهد أني رسول الله ؟ " فقال هو : أتشهد أني رسول الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " آمنت بالله ورسوله " ثم خرج وتركه ، ثم أتاه مرة أخرى ، فوجده في محل لهم يهمهم فآذنته أمه فقالت : يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما لها - قاتلها الله - لو تركته لبين " ، وكان رسول الله يطمع أن يسمع من كلامه شيئا فيعلم هو هو أم لا ، قال " يا ابن صائد ما ترى ؟ " قال : أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا ، قال : " أتشهد أني رسول الله ؟ قال هو : أتشهد أني رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " آمنت بالله ورسله " فلبس عليه ثم خرج ، فتركه ثم جاءه في الثالثة - أو الرابعة - ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب في نفر من المهاجرين والأنصار - رضي الله عنهم - وأنا معه ، فنأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا رجاء أن يسمع من كلامه شيئا ، فسبقته أمه إليه فقالت : يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قاتلها الله لو تركته لبين " فقال : " يا ابن صائد ما ترى ؟ فقال : أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء ، قال : " أتشهد أني رسول الله ؟ " قال : تشهد أنت أني رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : آمنت بالله ورسله " فلبس عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا ابن صائد إنا قد خبأنا لك خبأ فما هو ؟ قال : الدخ الدخ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اخسأ اخسأ " فقال عمر : ائذن لي فأقتله يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يك هو فلست بصاحبه إنما صاحبه عيسى ابن مريم وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد ، قال : فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مشفقا أنه الدجال . هذا حديث صحيح وقع لنا في مسند الإمام أحمد .
#2 إسناد واحد
14662 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ وَلَدَتْ غُلَامًا مَمْسُوحَةٌ عَيْنُهُ ، طَالِعَةٌ نَاتِئَةٌ ، فَأَشْفَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُونَ الدَّجَّالَ ، فَوَجَدَهُ تَحْتَ قَطِيفَةٍ يُهَمْهِمُ ، فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ ، فَاخْرُجْ إِلَيْهِ ، فَخَرَجَ مِنَ الْقَطِيفَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ ، لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا ابْنَ صَائِدٍ ، مَا تَرَى ؟ " ، قَالَ : أَرَى حَقًّا ، وَأَرَى بَاطِلًا ، وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ ، قَالَ : فَلُبِسَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " ، فَقَالَ هُوَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ " ، ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَوَجَدَهُ فِي نَخْلٍ لَهُ يُهَمْهِمُ ، فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ ، لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ " ، قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْمَعُ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ كَلَامِهِ شَيْئًا ، فَيَعْلَمُ هُوَ هُوَ أَمْ لَا ، قَالَ : " يَا ابْنَ صَائِدٍ ، مَا تَرَى ؟ " ، قَالَ : أَرَى حَقًّا ، وَأَرَى بَاطِلًا ، وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ ، قَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " ، قَالَ هُوَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ " ، فَلُبِسَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ خَرَجَ فَتَرَكَهُ ، ثُمَّ جَاءَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ الرَّابِعَةِ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَأَنَا مَعَهُ ، قَالَ : فَبَادَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا ، وَرَجَا أَنْ يَسْمَعَ مِنْ كَلَامِهِ شَيْئًا ، فَسَبَقَتْهُ أُمُّهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ ، لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ " ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ صَائِدٍ ، مَا تَرَى ؟ " ، قَالَ : أَرَى حَقًّا ، وَأَرَى بَاطِلًا ، وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ ، قَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " ، قَالَ : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ " ، فَلُبِسَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا ابْنَ صَائِدٍ ، إِنَّا قَدْ خَبَّأْنَا لَكَ خَبِيئًا ، فَمَا هُوَ ؟ قَالَ : الدُّخُّ ، الدُّخُّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اخْسَأْ ، اخْسَأْ " ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ائْذَنْ لِي ، فَأَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتَ صَاحِبَهُ ، إِنَّمَا صَاحِبُهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَإِنْ لَا يَكُنْ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتُلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ " ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُشْفِقًا أَنَّهُ الدَّجَّالُ
#3 إسناد واحد
2483 حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : إِنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ وَلَدَتْ غُلامًا مَمْسُوحَةً عَيْنُهُ طَالِعَةً نَاتِئَةً , وَأَشْفَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُونَ الدَّجَّالَ ، فَوَجَدَهُ تَحْتَ قَطِيفَةٍ يُهَمْهِمُ ، فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ , فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ , هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ , فَاخْرُجْ إِلَيْهِ . فَخَرَجَ مِنَ الْقَطِيفَةِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ " . ثُمَّ قَالَ : " يَا ابْنَ صَيَّادٍ مَا تَرَى ؟ قَالَ أَرَى حَقًّا , وَأَرَى بَاطِلا , وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ " . فَقَالَ لَهُ : " أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ هُوَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آمَنْتُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرُسُلِهِ " . ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَهُ , ثُمَّ أَتَاهُ مَرَّةً أُخْرَى فَوَجَدَهُ فِي نَخْلٍ لَهُمْ يُهَمْهِمُ ، فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ , فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ , هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ " . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْمَعُ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ كَلامِهِ شَيْئًا , فَيَعْلَمُ هُوَ هُوَ أَمْ لا . فَقَالَ : " يَا ابْنَ صَيَّادٍ , مَا تَرَى ؟ " قَالَ : أَرَى حَقًّا , وَأَرَى بَاطِلا , وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ . فَقَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " فَقَالَ هُوَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آمَنْتُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرُسُلِهِ " . فَلُبِّسَ عَلَيْهِ , ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَهُ , ثُمَّ جَاءَ فِي الثَّالِثَةِ , وَالرَّابِعَةِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، وَأَنَا مَعَهُ ، فَبَادَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا رَجَاءَ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ كَلامِهِ شَيْئًا , فَسَبَقَتْهُ أُمُّهُ إِلَيْهِ , فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ , هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ " . فَقَالَ : " يَا ابْنَ صَيَّادٍ مَا تَرَى ؟ " قَالَ : أَرَى حَقًّا , وَأَرَى بَاطِلا , وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ . فَقَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " فَقَالَ : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ " . فَلُبِّسَ عَلَيْهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا ابْنَ صَيَّادٍ , إِنَّا قَدْ خَبَّأْنَا لَكَ خَبِيئًا , فَمَا هُوَ ؟ " قَالَ : الدُّخُّ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اخْسَأِ اخْسَأْ " . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ائْذَنْ لِي فَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتَ صَاحِبَهُ , إِنَّمَا صَاحِبُهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ , وَإِنْ لا يَكُنْ هُوَ ، فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتُلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ " . قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُشْفِقًا أَنْ يَكُونَ هُوَ الدَّجَّالَ .