أخبرنا عبد الله بن محمد ° ثنا عبد القادر بن محمد ° ثنا الحسن بن علي ° ثنا أحمد بن جعفر القطيعي ° ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ° ، حدثني أبي ° ثنا يزيد بن هارون ° ثنا ابن أبي ذئب ° عن محمد بن عمرو بن عطاء ° عن ذكوان ° عن عائشة ° رضي الله عنها قالت : جاءت يهودية فاستطعمت ، فقالت : أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ، قالت : فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ، فقلت : يا رسول الله ما تقول هذه اليهودية ، قال : " وما تقول ؟ " قلت : تقول : أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ، قالت عائشة : فقام الرسول صلى الله عليه وسلم فرفع يده مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة القبر ، فقال : " أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته ، وسأحذركموه تحذيرا لم يحذره أمته ، إنه أعور والله ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر ، يقرأه لك مؤمن ، فأما فتنة القبر ، فبي يفتنون وعني يسألون ، فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع ولا مسعوف ، ثم يقال له فيما كنت ؟ فيقول : في الإسلام ، فيقال : ما هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ فيقول : محمد رسول الله ، جاء بالبينات من عند الله ـ جل وعز ـ فصدقناه ، فيفرج له فرجة قبل النار ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا ، فيقال له : انظر إلى ما وقاك الله عز وجل ، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له : هذا مقعدك منها ، ويقال له : على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ، وإذا كان الرجل السوء أجلس في قبره فزعا مسعوفا فيقال له : فيما كنت ؟ فيقول : لا أدري ، فيقال : ما هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ فيقول : سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا ، فيفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وإلى ما فيها ، فيقال : انظر إلى ما صرفه الله عنك ، ثم يفرج له فرجة قبل النار ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا ، ويقال : هذا مقعدك من قبلك ، على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ، ثم يعذب " .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ munqaṭiʿ · انقطاع
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع انقطاع بين أبو صالح السمان وعائشة بنت أبي بكر الصديق ، وفيه
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة