حدثني أبو عبد الله محمد بن علي بن وهب ° الفقيه إملاء بالقاهرة : قرأت على أبي الحسن الشافعي ، أنا أبو طاهر السلفي ، أنا أبو عبد الله الثقفي ، نا علي بن محمد ، نا إسماعيل الصفار ، نا سعدان ، نا ابن عيينة ، عن عمرو ، سمع جابرا ° يقول : لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم : قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال : " أعوذ بوجهك " . أو من تحت أرجلكم قال : " أعوذ بوجهك " . أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال : " هذا أهون ، أو أيسر " . هذا حديث صحيح
وفي الباب : 98 - عن أبي موسى عن النبي عليه السلام : " إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه ، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار ، وعمل النهار قبل الليل ، حجابه النور ، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره . ومن ذلك : قوله عليه السلام : " إن ربك ليس عنده ليل ولا نهار ، نور السموات والأرض من نور وجهه " . وقوله عليه السلام : " أسألك لذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك " . 99 وقول ابن مسعود : من قال : ( سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ) ، تلقتاهن ملك فيخرج بهن إلى الله تعالى ، فلا يمر بملأ من الملائكة إلا استغفروا لقائلها حتى يجئ بهن وجه الرحمن " . وقول أبي بكر الصديق وحذيفة وأبي موسى وغيرهم من الصحابة في للذين أحسنوا الحسنى وزيادة أنها النظر إلى وجه الله تعالى . الباب التاسع في قوله : يوم نقول لحهنم هل امتلأت