أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْعَنَزِيُّ ° ، نَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ أَبُو زَيْدٍ ° ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ° ، نَا عِيسَى بْنُ سَالِمٍ الشَّاشِيُّ ° ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ° ، نَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ° يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مَرْوَانَ ° ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحٌّ هَالِعٌ ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ "

وَسَأَلْتُ الشَّرِيفَ أَبَا بَكْرٍ مَنْصُورًا ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ فَدُّوَيْهِ ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ حَدِيثًا عَنْهُ فَقَالَ : كَانَ شَاهِدًا وَيَخْلِفُ الْقَضَاءَ ، وَكَانَ يَرْوِي ، عَنِ الْبَكَّائِيِّ ، وَغَيْرِهِ وَكَانَ يَتَشَيَّعُ , إِلَّا أَنَّهُ مَا أَنْ يُظْهِرَهُ لَنَا " " وَسَأَلْتُ الشَّرِيفَ أَبَا مَنْصُورٍ ، عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ : وُلِدْتُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ بِالْكُوفَةِ ، وَسَمِعْتُ مِنَ ابْنِ فَدُّوَيْهِ ، وَمِنَ الشَّرِيفِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَمِنْ أَبِي دَارِمٍ ، وَجَمَاعَةٍ مِنَ الشُّيُوخِ ، وَسَأَلْتُهُ الإِجَازَةَ فَأَجَازَ لِي ، وَلِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّحَّاسِ ، فَقَالَ : أَجَزْتُ لَكُمَا جَمِيعَ مَسْمُوعَاتِي ، وَإِجَازَاتِي ، عَنْ شِيُوخِي ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ جَمِيعَ مَا فِي هَاتَيْنِ الْوَرَقَتَيْنِ ، فَأَقَرَّ بِمَا فِيهِمَا . أَخْبَرَنَا شَيْخُ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْصَيْرَفِيِّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَقَالَ لِي : وَاللَّهِ وَرَحَلْتَ إِلَى هَذِهِ فَأَضَاعَتْ رِحْلَتُكَ ..= أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْأَزَجِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ ، وَثَلاثِ مِائَةٍ ، نَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّبَعِيُّ ، قَالَ : قَالَ لِي : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , إِمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَالصَّابِرُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقْتَ الْمِحْنَةِ أَجْمَعَ سَبْعُونَ رَجُلًا مِنَ الْبَاقِينَ ، وَأَئِمَةُ السَّلَفِ ، وَفُقَهَاءُ الْأَمْصَارِ عَلَى السُّنَّةِ الَّتِي تُوُفِّيَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُهَا الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالتَّسْلِيمُ لِأَمْرِهِ وَالصَّبْرُ عَلَى حُكْمِهِ ، وَالْأَخْذُ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَالنَّهْي عَمَّا نَهَى عَنْهُ ، وَإِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَالإِيمَانُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ , وَالْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ , وَالْجِهَادُ مَعَ كُلِّ خَلِيْفَةٍ بَرٍّ وَفَاجِرٍ ، وَالصَّلاةُ عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ , وَالإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ , وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ , وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ , مُنَزَّلٌ عَلَى قَلْبِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , غَيْرُ مَخْلُوقٍ مِنْ حَيْثُ مَا تُلِيَ , وَتَحْتَ لِوَاءِ السُّلْطَانِ عَلَى ما كَانَ فِيهِ مِنْ عَدْلٍ أَوْ جَوْرٍ , لَا تَخْرُجْ عَلَى الْأُمْرَاءِ بِالسَّيْفِ ، وَإِنْ مَارَوْا ، وَلَا يُكَفَّرُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ ، وَإِنْ عَمِلُوا بِالْكَبَائِرِ , وَالْكَفُّ عَمَّا شَجَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْلَادُهُ وَأَنْصَارُهُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَهَذِهِ السُّنَّةُ الْزَمُوهَا تَسْلَمُوا , أَخْذُهَا هُدًى وَتَرْكُهَا ضَلَالَةٌ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْأَزَجِيُّ إِلَى آخِرِ الْحِكَايَةِ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن محمد البغدادي وهو مقبول ، وأحمد بن عبد الله الهاشمي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد