← المكتبة
القناعة والتعفف
ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ)
تحقيق محمد عبد القادر عطا · مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت · الأولى 80 entries · 1 مجلد
☰ Chapters (47 كتاب · باب · فصل)
#1 ↗ 1
عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَتَقَبَّلْ لِي بِوَاحِدَةٍ أَتَقَبَّلْ لَهُ بِالْجَنَّةِ " . قَالَ ثَوْبَانُ : أَنَا ، قَالَ : " لا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا " . قَالَ : فَكَانَ ثَوْبَانُ تَسْقُطُ عُلاقَةُ سَوْطِهِ فَلا يَأْمُرُ أَحَدًا أَنْ يُنَاوِلَهُ ، وَيَنْزِلُ هُوَ فَيَأْخُذُهَا
#2 ↗ 2
وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا ، قَالَ : فَكَانَ يَقَعُ السَّوْطُ مِنْ يَدِهِ ، فَيَنْزِلُ فَيَأْخُذُهُ هَلْ لَكَ فِي بَيْعَةٍ وَلَكَ الْجَنَّةُ ؟
#3 ↗ 3
عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَلْ لَكَ فِي بَيْعَةٍ وَلَكَ الْجَنَّةُ ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، فَبَسَطْتُ يَدِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَشْتَرِطُ عَلَيَّ : " لا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَلا سَوْطَكَ إِنْ سَقَطَ مِنْكَ ، حَتَّى تَنْزِلَ فَتَأْخُذَهُ "
#4 ↗ 4
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَلا تُبَايِعُونِي ؟ " يُرَدِّدُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا ، فَبَايَعَنَا ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ بَايَعْنَاكَ ، فَعَلامَ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ ، وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ " وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً " وَأَنْ لا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا " . قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُهُ ، فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلَهُ
#5 ↗ 5
عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ ، قَالَ : " لا تَسْأَلْ أَحَدًا شَيْئًا " . فَكَانَ حَكِيمٌ لا يَسْأَلُ خَادِمَهُ أَنْ يَسْقِيَهُ مَاءً ، وَلا يُنَاوِلَهُ مَا يَتَوَضَّأُ بِهِ
#6 ↗ 6
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَقِي بِهِ وَجْهَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلا أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ "
#7 ↗ 7
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لأَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ حَبْلا فَيَأْتِيَ رَأْسَ جَبَلٍ فَيَحْتَطِبَ ، ثُمَّ يَحْمِلَهُ فَيَبِيعَهُ ، فَيَسْتَعِفَّ بِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ ، وَذَلِكَ بِأَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى "
#8 ↗ 8
عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذَا الْمَالِ ، فَقَالَ : " مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَإِنَّهُ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ ، وَإِنَّ يَدَ اللَّهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي ، وَيَدَ الْمُعْطِي فَوْقَ يَدَيِ الْمُعْطَى ، وَيَدَ الْمُعْطَى أَسْفَلُ الأَيْدِي "
#9 ↗ 9
عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَي " ، فَمَا سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَعْدُ شَيْئًا ، فَمَنْ سِوَاهُ
#10 ↗ 10
عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، قَالَ : بَعَثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنِ ارْفَعْ إِلَيَّ حَاجَتَكَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى" فَلَسْتُ أَسْأَلُكَ شَيْئًا ، وَلا أَرُدُّ رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ تَعَالَى لا تَرُدَّ مَا رَزَقَكَ اللَّهُ
#11 ↗ 11
عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ كَانَ يُرْسِلُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِالْمَالِ فَيَقْبَلُهُ ، وَيَقُولُ : لا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا ، وَلا أَرُدُّ مَا رَزَقَنِي اللَّهُ تَعَالَى
#12 ↗ 12
عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ بِنَفَقَةٍ وَكِسْوَةٍ ، فَقَالَتْ لِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لا أَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا ، فَلَمَّا خَرَجَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : رُدُّوهُ ، إِنِّي ذَكَرْتُ شَيْئًا ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ مَنْ أَعْطَاكِ عَطَاءً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَاقْبَلِيهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ عَرَضَهُ اللَّهُ لَكِ "
#13 ↗ 13
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِهِ كُدُوحٌ ، أَوْ خُمُوشٌ ، أَوْ خُدُوشٌ " . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْغِنَى ؟ قَالَ : " خَمْسُونَ دِرْهَمًا ، أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ "
#14 ↗ 14
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ "
#15 ↗ 15
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سُؤَالُ الْفَقِيرِ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَسُؤَالُ الْغَنِيِّ نَارٌ فِي وَجْهِهِ ، إِنْ أُعْطِيَ قَلِيلا فَقَلِيلٌ , وَإِنْ أُعْطِيَ كَثِيرًا فَكَثِيرٌ " الْمَسْأَلَةُ دَاءٌ فِي الْبَطْنِ وَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ
#16 ↗ 16
عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ : " مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، فَإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ فِي الْبَطْنِ ، وَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ "
#17 ↗ 17
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مَسْأَلَةً ، وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَيْنًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " جَزَاءُ مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ
#18 ↗ 18
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ فَاقَةٍ نَزَلَتْ بِهِ ، أَوْ عِيَالٍ لا يَطِيقُهُمْ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِوَجْهٍ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ "
#19 ↗ 19
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَأَلَ النَّاسَ تَكَثُّرًا ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا ، إِنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ "
#20 ↗ 20
عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذِهِ الْمَسَائِلَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ ، إِلا أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا السُّلْطَانِ فِي أَمْرٍ لا يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا "
#21 ↗ 21
عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ : قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي ؟ فَقَالَ : قَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذِهِ الْمَسَائِلَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ ، إِلا أَنْ يَسْأَلَ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ يَنْزِلَ بِهِ أَمْرٌ لا يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا " ، قَالَ : فَإِنِّي ذُو سُلْطَانٍ ، فَهَلُمَّ حَاجَتَكَ ، قَالَ : وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلامٌ ! قَالَ : أَعْطُوهُ أَلْفَ دِرْهَمٍ
#22 ↗ 22
عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ ، قَالَ : تَحَمَّلْتُ بِحِمَالَةٍ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ فِيهَا ، فَقَالَ : " نُؤَدِّيهَا عَنْكَ إِذَا جَاءَتْ نِعَمُ الصَّدَقَةِ ، يَا قَبيِصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حَرُمَتْ إِلا فِي ثَلاثٍ : رَجُلٌ تَحَمَّلَ حِمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا ، ثُمَّ يُمْسِكُ ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ ، فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَ سَدَادًا مِنْ عَيْشٍ ، أَوْ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ ، ثُمَّ يُمْسِكَ ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ أَوْ فَاقَةٌ حَتَّى تَكَلَّمَ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ…
#23 ↗ 23
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَصْلُحُ إِلا فِي ثَلاثٍ : فَقْرٌ مُدْقِعٌ ، أَوْ دَيْنٌ مُوجِعٌ ، أَوْ غُرْمٌ مُفْظِعٌ "
#24 ↗ 24
وَقَالَ الزُّبَيْرُ : لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئًا إِلا عَارِيَةً ، أَوْ ذَا حَاجَةٍ
#25 ↗ 25
عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى " ، قُلْتُ : وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " وَمِنِّي " . قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ , لا آخُذُ مِنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ عَطِيَّةً . قَالَ : " وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَمَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ " . قَالَ : قُلْتُ : وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " وَمِنِّي " . قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لا تَكُو…
1 / 4 next →