← تفسير يحيى بن سلام
تفسير يحيى بن سلام
#23 ضعيف 1 : 92 ☰ تفسير سورة النحل
A− A+

إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ إِلَى بِئْرٍ لِلْمُشْرِكِينَ لِيَسْتَقِيَ مِنْهَا ، وَحَوْلَهَا ثَلاثَةُ صُفُوفٍ يَحْرُسُونَهَا ، فَاسْتَقَى فِي قِرْبَةٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى أَتَى عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ ، فَأَخَذُوهُ فَقَالَ : دَعُونِي فَإِنَّمَا أَسْتَقِي لأَصْحَابِكُمْ ، فَتَرَكُوهُ . فَذَهَبَ حَتَّى أَتَى عَلَى الصَّفِّ الثَّانِي ، فَأَخَذُوهُ فَقَالَ : دَعُونِي فَإِنَّمَا أَسْتَقِي لأَصْحَابِكُمْ ، فَتَرَكُوهُ . فَذَهَبَ حَتَّى أَتَى عَلَى الصَّفِّ الثَّالِثِ ، فَأَخَذُوهُ فَرَدُّوهُ إِلَى الْبِئْرِ ، فَصَبُّوا مَاءَهُ ، ثُمَّ نَكَّسُوهُ حَتَّى قَاءَ مَا شَرِبَ ، ثُمَّ قَالُوا لَهُ : لَتَكْفُرَنَّ أَوْ لَنَقْتُلَنَّكَ . فَتَكَلَّمَ بِمَا أَرَادُوهُ عَلَيْهِ ثُمَّ تَرَكُوهُ . فَرَجَعَ الثَّانِيَةَ ، فَفَعَلُوا بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَتَرَكُوهُ . ثُمَّ رَجَعَ الثَّالِثَةَ ، فَفَعَلُوا بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ . فَلَمَّا أَرَادُوهَ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْكُفْرِ أَبَى . فَبَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ الْخَيْلَ فَاسْتَنْقَذَتْهُ . فَأُنْزِلَتْ فِيهِ : إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ سورة النحل آية 106 .

وَتَفْسِيرُ ابْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : نَاسٌ بِمَكَّةَ آمَنُوا ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ بَعْضُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ بِالْمَدِينَةِ : أَنْ هَاجِرُوا فَإِنَّكُمْ لا تَرَوْنَ مِنَّا خَيْرًا حَتَّى تُهَاجِرُوا . فَخَرَجُوا يُرِيدُونَ الْمَدِينَةَ ، فَأَدْرَكَتْهُمْ قُرَيْشٌ بِالطَّرِيقِ فَفَتَنُوهُمْ ، فَكَفَرُوا مُكْرَهِينَ . فَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ . قَالَ : وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة النحل آية 106 فِي الآخِرَةِ . ^ % ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ سورة النحل آية 107 & اخْتَارُوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ . وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ سورة النحل آية 107 ، يَعْنِي : الَّذِينَ يَلْقَوْنَ اللَّهَ بِكُفْرِهِمْ . ^ % أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ {108} لا جَرَمَ سورة النحل آية 108-109 & وَهَذَا وَعِيدٌ . أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ سورة النحل آية 109 خُسِرُوا أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَغْنَمُوهَا فَصَارُوا فِي النَّارِ ، وَخَسِرُوا أَهْلِيهِمْ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، فَهُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ . وَتَفْسِيرُهُ فِي سُورَةِ الزُّمُرِ . ^ % قَوْلُهُ : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا سورة النحل آية 110 & يَعْنِي : مِنْ بَعْدِ مَا عُذِّبُوا فِي الدُّنْيَا . تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ . ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ سورة النحل آية 110 تَفْسِيرُ الْحَسَنِ : أَنَّهُمْ قَوْمٌ كَانُوا بِمَكَّةَ ، فَعَرَضَتْ لَهُمْ فِتْنَةٌ ، فَارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ ، وَشَكُّوا فِي نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثُمَّ إِنَّهُمْ أَسْلَمُوا وَهَاجَرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالْمَدِينَةِ ، ثُمَّ جَاهَدُوا مَعَهُ وَصَبَرُوا ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ . سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لا يُقْبَلُ مِنْهُمُ الإِسْلامُ حَتَّى يُهَاجِرُوا ، كَتَبَ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَصْحَابٍ لَهُمْ بِمَكَّةَ ، وَخَرَجُوا فَأَدْرَكَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَرَدُّوهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : الم {1} أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ {2} سورة العنكبوت آية 1-2 وَالآيَةَ الأُخْرَى الَّتِي بَعْدَهَا . فَكَتَبَ بِهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَلَمَّا جَاءَهُمْ ذَلِكَ تَبَايَعُوا أَنْ يَخْرُجُوا ، فَإِنْ لَحِقَ بِهِمُ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَلْحَقُوا بِاللَّهِ أَوْ يَنْجُوا ، فَخَرَجُوا . فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا سورة النحل آية 110 إِلَى آخِرِ الآيَةِ . ^ % قَوْلُهُ : يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا سورة النحل آية 111 & قَالَ الْحَسَنُ : إِنَّ كُلُّ نَفْسٍ تُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ لِلْحِسَابِ لَيْسَ يَسْأَلُهَا عَنْ عَمَلِهَا إِلا اللَّهُ . قَالَ : وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ سورة النحل آية 111 أَمَّا الْكَافِرُ فَلَيْسَ لَهُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فِي الآخِرَةِ شَيْءٌ ، قَدِ اسْتَوْفَاهَا فِي الدُّنْيَا . وَأَمَّا سَيِّئَاتُهُ فَيُوَفَّاهَا فِي الآخِرَةِ ، يُجَازَى بِهَا النَّارَ . وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَهُوَ الَّذِي يُوَفَّى الْحَسَنَاتِ فِي الآخِرَةِ . وَأَمَّا سَيِّئَاتُهُ فَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى ذَهَبَتْ سَيِّئَاتُهُ بِالْبَلايَا وَالْعُقَوبَةِ كَقَوْلِهِ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ سورة الشورى آية 30 وَمِنْهُمْ مَنْ تَبْقَى عَلَيْهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ فَيَفْعَلُ اللَّهُ فِيهِ مَا يَشَاءُ . قَالَ يَحْيَى : وَبَلَغَنِي أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَبْقَى عَلَيْهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ فَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَبْقَى عَلَيْهِ مِنْهَا فَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ فِي الْقَبْرِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَبْقَى عَلَيْهِ مِنْهَا فُيَشَدَّدُ عَلَيْهِ فِي الْمَوْقِفِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْهَا فَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ عِنْدَ الصِّرَاطِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْهَا فَيَدْخُلُ النَّارَ فَيُنْتَقَمُ مِنْهُ ثُمَّ يُخْرِجُهُ اللَّهُ مِنْهَا إِلَى الْجَنَّةِ . ^ % قَوْلُهُ : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا سورة النحل آية 112 & يَعْنِي وَصَفَ اللَّهُ مَثَلا : شَبَهًا . تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ . ^ % قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ {112} وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ {113} سورة النحل آية 112-113 & الْقَرْيَةُ : مَكَّةُ ، وَالرَّسُولُ : مُحَمَّدٌ ، كَفَرُوا بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَكَذَّبُوا رَسُولَهُ وَلَمْ يَشْكُرُوا وَهُمْ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ سورة إبراهيم آية 28 . وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ سورة النحل آية 112 فَإِنَّهُ الْجُوعُ الَّذِي عُذِّبُوا بِهِ بِمَكَّةَ قَبْلَ عَذَابِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ ، عَذَّبَهُمْ بِالسَّيْفِ يَوْمَ بَدْرٍ . وَأَمَّا الْخَوْفُ فَبَعْدَمَا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمْ . سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْقَرْيَةَ مَكَّةُ . وَقَوْلُهُ : وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ سورة النحل آية 113 يَعْرِفُونَ نَسَبَهُ وَأُمَّهُ ، يَعْنِي : مُحَمَّدًا . فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ سورة النحل آية 113 أَخَذَهَمُ اللَّهُ بِالْجُوعِ ، وَالْخَوْفِ ، وَالْقَتْلِ الشَّدِيدِ . ^ % قَوْلُهُ : فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالا طَيِّبًا سورة النحل آية 114 & ، يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أُحِلَّ لَهُمْ مِنَ الرِّزْقِ وَمِنَ الْغَنِيمَةِ وَغَيْرِهَا . ^ % وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ {114} إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ سورة النحل آية 114-115 & ذَبَائِحُ الْمُشْرِكِينَ ، ثُمَّ أَحَلَّ ذَبَائِحَ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . قَوْلُهُ : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة النحل آية 115 وَقَدْ فَسَّرْنَا ذَلِكَ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَسُورَةِ الأَنْعَامِ . ^ % قَوْلُهُ : وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ سورة النحل آية 116 & لِمَا حُرِمُوا مِنَ الأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ، وَمَا اسْتَحَلُّوا مِنْ أَكْلِ الْمَيْتَةِ . لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ سورة النحل آية 116 وَهِيَ كَقَوْلِهِ : قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالا قُلْ ءَاللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ سورة يونس آية 59 . ^ % قَوْلُهُ : مَتَاعٌ قَلِيلٌ سورة النحل آية 117 & ، أَيْ : إِنَّ الَّذِينَ هُمْ فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا مَتَاعٌ قَلِيلٌ ذَاهِبٌ . وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ سورة النحل آية 117 فِي الآخِرَةِ ، يَعْنِيهِمْ . ^ % قَوْلُهُ : وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا سورة النحل آية 118 & الْيَهُودِ ، سَمَّوْا أَنْفُسَهُمُ الْيَهُودَ وَتَرَكُوا اسْمَ الإِسْلامِ . حَرَّمْنَا سورة النحل آية 118 عَلَيْهِمْ بِكُفْرِهِمْ . مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ سورة النحل آية 118 سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : يَعْنِي مَا قَصَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي سُورَةِ الأَنْعَامِ ، وَهِيَ مَكِّيَّةٌ ، وَهَذَا الْمَوْضِعُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ مَدَنِيٌّ ، يَعْنِي : وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا سورة الأنعام آية 146 وَالْحَوَايَا : الْمَبْعَرُ أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ سورة الأنعام آية 146 وَقَدْ فَسَّرْنَاهُ فِي سُورَةِ الأَنْعَامِ . قَالَ : وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ سورة النحل آية 118 إِنَّمَا حُرِّمَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ بِظُلْمِهِمْ قَالَ : فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ سورة النساء آية 160 إِلَى آخِرِ الآيَةِ . ^ % قَوْلُهُ : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ سورة النحل آية 119 & قَالَ : ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا سورة النحل آية 119 مِنْ بَعْدِ تِلْكَ الْجَهَالَةِ إِذَا تَابُوا مِنْهَا . لَغَفُورٌ رَحِيمٌ سورة النحل آية 119 وَكُلُّ ذَنْبٍ عَمِلَهُ الْعَبْدُ فَهُوَ بِجَهَالَةٍ وَذَلِكَ مِنْهُ جَهْلٌ . سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : كُلُّ ذَنْبٍ أَتَاهُ عَبْدٌ فَهُوَ بِجَهَالَةٍ . الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : يَعْمَلُ الذَّنْبَ وَلا يَعْلَمُ أَنَّهُ ذَنْبٌ فَإِذَا أُخْبِرَ أَنَّهُ ذَنْبٌ تَرَكَهُ . وَقَالَ السُّدِّيُّ : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ سورة النحل آية 119 ، يَعْنِي : الشِّرْكَ . ^ % قَوْلُهُ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً سورة النحل آية 120 & وَالأُمَّةُ فِي تَفْسِيرِ غَيْرِ وَاحِدٍ : السُّنَّةُ ، فِي الْخَيْرِ ، يُعَلِّمُ الْخَيْرَ . وَقَالَ السُّدِّيُّ : يَعْنِي كَانَ إِمَامًا يُقْتَدَى بِهِ فِي الْخَيْرِ . سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : كَانَ أُمَّةً قَانِتًا سورة النحل آية 120 ، أَيْ : مُطِيعًا لِلَّهِ . كَانَ إِمَامَ هُدًى يُهْتَدَى بِهِ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات
شجرة الإسناد