9 فحَدَّثَنِي ابن قُدَيد ، عَنْ عبيد الله بْن سَعِيد ، عَنْ أبيه ، عَن ابن لَهِيعة ، عَنْ يزيد بْن أَبِي حَبيب ، أنَّهُ قَالَ : لَيْسَ بين أهل مِصر والأَساود عهد ، إِنَّما كانت هُدنة أَمان بعضنا من بعض ، نُعطيهم شيئًا من قمح وعدَس ويعطونا رقيقًا
قَالَ ابن لَهِيعة : لا بأْس بما يُشترى من رقيقهم منهم ومن غيرهم . قَالَ ابن لَهِيعة : وسمعتُ يزيد بْن أَبِي حَبيب ، يَقُولُ : كَانَ أَبِي من سَيْ دُمْقُلة ، وغزا عبد الله بْن سعد أيضًا ذا الصواري فِي سنة أربع وثلاثين ، فلقِيَهم قُسْطَنْطين بْن هِرقُل فِي أَلف مركب ، ويقال : فِي سبع مائة ، والمُسلِمون فِي مائتي مركب أَو نحوها ، فهزم اللَّه الرُّوم ، وإنما سُمّيت غزوة ذي الصواري لكَثرة صواري المراكب واجتماعها . وأمر عبد الله بْن سعد فِي إمرته بتحويل مُصلَّى عمرو بْن العاصِ ، كَانَ يقابل اليحموم ، فحوَّله إلى موضِعه اليوم المعروف بالمصلَّى القديم .