134 أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ ° ، أَنَّ عِيسَى بْنَ عُمَرَ ° ، أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ° ، قَالَ : إِنِّي لَعِنْدَ مُعَاوِيَةَ " إِذْ أَذَّنَ مُؤَذِّنُهُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ ° كَمَا قَالَ مُؤَذِّنُهُ ، حَتَّى إِذَا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَمَّا قَالَ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ مَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ " , ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ .
أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : وَبِحَدِيثِ مُعَاوِيَةَ نَقُولُ ، وَهُوَ يُوَافِقُ حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَفِيهِ تَفْسِيرٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَيَجِبُ لِكُلِّ مَنْ كَانَ خَارِجًا مِنَ الصَّلَاةِ مِنْ قَارِئٍ ، أَوْ ذَاكِرٍ ، أَوْ صَامِتٍ ، أَوْ مُتَحَدِّثٍ ، أَنْ يَقُولَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ , وَفِي حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَمَنْ كَانَ مُصَلِّيًا مَكْتُوبَةً , أَوْ نَافِلَةً فَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَمْضِيَ فِيهَا ، وَأُحِبُّ إِذَا فَرَغَ أَنْ يَقُولَ مَا أَمَرْتُ مَنْ كَانَ خَارِجًا مِنَ الصَّلَاةِ أَنْ يَقُولَهُ ، وَإِنْ قَالَهُ مُصَلٍّ لَمْ يَكُنْ مُفْسِدًا لِلصَّلَاةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالِاخْتِيَارُ أَنْ لَا يَقُولَهُ . .