← الأم للشافعي
الأم للشافعي
#1504 مقبول 6 : 174 ☰ باب ما يحرم به الدم من الإسلام
A− A+

1486 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ° ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَا أَزَالُ أُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ " .

قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَهَذَا مُوَافِقٌ مَا كَتَبْنَا قَبْلَهُ مِنْ كتاب اللَّهِ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَيَّنَ أَنَّهُ إِنَّمَا يَحْكُمُ عَلَى مَا ظَهَرَ ، وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَلِيُّ مَا غَابَ ، لِأَنَّهُ عَالِمٌ بِقَوْلِهِ ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا ذَكَرْنَا وَفِي غَيْرِهِ ، فَقَالَ : مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ سورة الأنعام آية 52 . وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ بِمَا شَاءَ اللَّهُ فِي دِينِهِ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنِّي لِأَحْسِبُكَ مُتَعَوِّذًا ، قَالَ : أَمَّا فِي الْإِيمَانِ مَا أَعَاذَنِي ؟ فَقَالَ عُمَرُ : بَلَى ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجُلٍ : " هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ " ، فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ مَعَهُ حَتَّى أَثْخَنَ الَّذِي قَالَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَآذَتْهُ الْجِرَاحُ ، فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، وَلَمْ يَمْنَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا اسْتَقَرَّ عِنْدَهُ مِنْ نِفَاقِهِ ، وَعُلِمَ إِنْ كَانَ عَلِمَهُ مِنَ اللَّهِ فِيهِ مِنْ أَنْ حَقَنَ دَمَهُ بِإِظْهَارِ الْإِيمَانِ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا عبد العزيز بن محمد الدراوردي وهو صدوق حسن الحديث ، ومحمد بن عمرو الليثي وهو صدوق له أوهام
شجرة الإسناد