← الأم للشافعي
الأم للشافعي
#2016 7 : 271 ☰ باب التيمم
A− A+

1998 أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ° , عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ° , عَنْ نَافِعٍ ° , عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° , أَنَّهُ تَيَمَّمَ بِمِرْبَدِ الْغَنَمِ وَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ ، فَلَمْ يُعِدِ الْعَصْرَ .

قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ : فَإِنَّا نَقُولُ : إذَا كَانَ الْمُسَافِرُ يَطْمَعُ بِالْمَاءِ فَلَا يَتَيَمَّمُ إلَّا فِي آخَرِ الْوَقْتِ , فَإِنْ تَيَمَّمَ قَبْلَ آخَرِ الْوَقْتِ وَصَلَّى ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ قَبْلَ ذَهَابِ الْوَقْتِ تَوَضَّأَ وَأَعَادَ . قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : هَذَا خِلَافُ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ , الْمِرْبَدُ بِطَرَفِ الْمَدِينَةِ ، وَقَدْ تَيَمَّمَ بِهِ ابْنُ عُمَرَ ، وَدَخَلَ وَعَلَيْهِ مِنَ الْوَقْتِ شَيْءٌ صَالِحٌ ، فَلَمْ يُعِدِ الصَّلَاةَ , فَكَيْفَ خَالَفْتُمُوهُ فِي الْأَمْرَيْنِ مَعًا ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِثْلَهُ قَالَ بِخِلَافِهِ , فَلَوْ قُلْتُمْ بِقَوْلِهِ ثُمَّ خَالَفَهُ غَيْرُكُمْ كُنْتُمْ شَبِيهًا أَنْ تَقُولُوا : تُخَالِفُ ابْنَ عُمَرَ لِغَيْرِ قَوْلِ مِثْلِهِ , ثُمَّ تُخَالِفُهُ أَيْضًا فِي الصَّلَاةِ ، وَابْنُ عُمَرَ إلَى أَنْ يُصَلِّيَ مَا لَيْسَ عَلَيْهِ أَقْرَبُ مِنْهُ إلَى أَنْ يَدَعَ صَلَاةً عَلَيْهِ .

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد