← الأم للشافعي
الأم للشافعي
#2069 ضعيف 7 : 317 ☰ كتاب إبطال الاستحسان
A− A+

2051 أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ° , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ° , وَجَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَجْلَانِيُّ ، وَهُوَ أُحَيْمِرٌ سِبْطٌ نِضْوُ الْخَلْقِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , رَأَيْتُ شَرِيكَ ابْنَ السَّحْمَاءِ ؛ يَعْنِي ابْنَ عَمِّهِ وَهُوَ رَجُلٌ عَظِيمُ الْأَلْيَتَيْنِ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ حَادُّ الْخُلُقِ يُصِيبُ فُلَانَةَ ؛ يَعْنِي امْرَأَتَهُ ، وَهِيَ حُبْلَى ، وَمَا قَرِبْتهَا مُنْذُ كَذَا , فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِيكًا فَجَحَدَ ، وَدَعَا الْمَرْأَةَ فَجَحَدَتْ , فَلَاعَنَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا وَهِيَ حُبْلَى , ثُمَّ قَالَ : " أبْصُرُوهَا , فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ عَظِيمَ الْأَلْيَتَيْنِ ، فَلَا أَرَاهُ إلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا , وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرًا كَأَنَّهُ وَحِرَةٌ ، فَلَا أَرَاهُ إلَّا قَدْ كَذَبَ " ، فَجَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ عَظِيمَ الْأَلْيَتَيْنِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنَا : " إنَّ أَمْرَهُ لَبَيِّنٌ لَوْلَا مَا قَضَى اللَّهُ " ؛ يَعْنِي أَنَّهُ لَمِنْ زِنًا ، لَوْلَا مَا قَضَى اللَّهُ مِنْ أَنْ لَا يَحْكُمَ عَلَى أَحَدٍ إلَّا بِإِقْرَارٍ أَوِ اعْتِرَافٍ عَلَى نَفْسِهِ ، لَا يَحِلُّ بِدَلَالَةِ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، وَإِنْ كَانَتْ بَيِّنَةٌ . وَقَالَ : " لَوْلَا مَا قَضَى اللَّهُ لَكَانَ لِي فِيهِمَا قَضَاءٌ غَيْرُهُ " , وَلَمْ يَعْرِضْ لِشَرِيكٍ وَلَا لِلْمَرْأَةِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَأَنْفَذَ الْحُكْمَ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَهُمَا كَاذِبٌ , ثُمَّ عَلِمَ بَعْدُ أَنَّ الزَّوْجَ هُوَ الصَّادِقُ

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات
شجرة الإسناد