6575 وَبِهِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ° ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ الْبَاهِلِيُّ ° ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ ° ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي حَلَفْتُ عَدَدَ هَؤُلاءِ وَأَوْمَأَ إِلَى أَصَابِعِ يَدَيْهِ ، وَهِيَ عَشْرَةٌ ، أَنْ لا أَتَّبِعَكَ وَلا أَتَّبِعَ مَا جِئْتَ بِهِ ، فَأَسْأَلُكَ بِاللَّهِ ، مَا دِينُكَ الَّذِي بَعَثَكَ اللَّهُ بِهِ ؟ قَالَ : " بَعَثَنِي اللَّهُ بِالإِسْلامِ " ، قَالَ : وَمَا الإِسْلامُ ؟ ، قَالَ : " أَنْ تَقُولَ ، أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِلَّهِ ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِي إِلَيْهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ، وَأَنْ لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلامِهِ " . قُلْتُ : مَا حَقُّ أَزْوَاجِنَا عَلَيْنَا ؟ ، قَالَ : " أَطْعِمْ إِذَا طَعِمْتَ ، وَاكْسُ إِذَا كُسِيتَ ، وَلا تَضْرِبِ الْوَجْهَ ، وَلا تُقَبِّحْ ، وَلا تَهْجُرْ إِلا فِي الْبَيْتِ "