10328 حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ ° ، ثنا عُمَرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ جَبِيرَةَ الْوَاسِطِيُّ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ° ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ° ، أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى إِخْوَانِهِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْتَمِعُوا فَيُوَدِّعَهُمْ ، فَاجْتَمَعُوا فِي ظُلَّةِ الْمَسْجِدِ ، فَأَتَاهُمْ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ لا يَتَنَازَعُوا فِي الْقُرْآنِ ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ مَنْ جَحَدَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَقَدْ جَحَدَهُ كُلَّهُ ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَنَازَعُونَ فِيهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرَءُونَ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُهُمْ كُلَّهُمْ أَنَّهُ مُحْسِنٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لا تَخْتَلِفُ بِهِ الأَلْسِنَةُ ، وَلا تُخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَذَلِكَ أَنَّ شَرِيعَةَ الإِسْلامِ فِيهِ وَاحِدَةٌ ، حُدُودُهَا وَفَرَائِضُهَا ، وَلَوْ كَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْحَرْفَيْنِ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ يَنْهَى عَنْهُ الآخَرُ ، وَتَخْتَلِفُ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالْحُدُودُ " ، وَذَكَرَ كَلِمَةً ، وَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنِّي بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبْلُغُهُ الإِبِلُ لأَتَيْتُهُ حَتَّى أُؤلِّفَ عَلِمَهُ إِلَى عِلْمِي ، وَإِنِّي قَرَأْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً ، وَكَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، وَكُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُنِي أَنِّي مُحْسِنٌ ، حَتَّى كَانَ عَامُ قُبِضَ فِيهِ فَعُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ ، فَلا أَدَعُهَا رَغْبَةً عَنْهَا

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو محمد بن الفضل العبسي وهو متهم بالكذب
شجرة الإسناد