ع مُحَمَّد بن سوقة الغنوي أَبُو بكر الكوفي
العابد .
روى عن
إِبْرَاهِيم النخعي ت ق
وأنس بْن مالك
وذكوان أبي صالح السمان س
وسعيد بْن جبير خ
وطلحة بْن عبيد اللَّه بْن كريز
وأبي بكر عبد اللَّه بْن حفص بْن عمر بْن سَعْد بْن أبي وقاص ت
وعبد اللَّه بْن دينار ت س
وعلي بْن أبي طلحة الوالبي
وأبي عون مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه الثقفي م
وأبي جعفر مُحَمَّد بْن علي بْن الحسين ق
ومُحَمَّد بْن المنكدر ت س ق
ومنذر الثوري خ عس
ونافع بْن جبير بْن مطعم خ ت ق
ونافع مولى ابْن عمر د ت سي ق
ووبرة بْن عبد الرحمن
وفاطمة بنت المنذر بْن الزبير
روى عنه
إِسْمَاعِيل بْن زكريا خ
وجعفر بْن برقان
والحارث بْن عمران الجعفري الكلابي
وحفص بْن سليمان
وسُفْيَان الثوري
وسُفْيَان بْن عيينة خ ت ق
وعبد اللَّه بْن المبارك س
وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد المحاربي خ
وأَبُو زهير عبد الرحمن بْن مغراء
وعبيد اللَّه بْن الوليد الوصافي
وعطاء بْن مسلم الخفاف س
وعلي بْن عاصم الواسطي ت ق
وعمر بْن علي المقدمي
ومالك بْن مغول د ت سي ق
وأَبُو معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير ت ق
ومروان بْن معاوية الفزاري م
وأَبُو المغيرة النضر بْن إِسْمَاعِيل ت س
ويعلى بْن عبيد الطنافسي
قال البخاري , عن علي بْن المديني: له نحو ثلاثين حديثا ,
وقال مُحَمَّد بْن عبيد الطنافسي: سمعت سُفْيَان الثوري، يقول: حَدَّثَنِي الرضى مُحَمَّد بْن سوقة , قال: ولم أسمعه , يقول ذلك لعربي ولا لمولى ,
وقال الحسين بْن حفص الأصبهاني: قال سُفْيَان الثوري: أخرج إليكم كتاب خير رجل بالكوفة , قلنا: يخرج إلينا كتاب منصور فأخرج إلينا كتاب مُحَمَّد بْن سوقة ,
وقال خالد بْن نزار , عن سُفْيَان بْن عيينة , عن رقبة بْن مصقلة: أنه قال لسليمان: انطلق بنا إلى مُحَمَّد بْن سوقة , فإني سمعت طلحة بْن مصرف , يقول: ما بالكوفة رجلان يزيدان على مُحَمَّد بْن سوقة، وعبد الجبار بْن وائل بْن حجر ,
وقال الحميدي , عن سُفْيَان بْن عيينة: كان بالكوفة ثلاثة , لو قيل لأحدهم: إنك تموت غدا لم يقدر أن يزيد في عمله مُحَمَّد ابْن سوقة، وأَبُو حيان التيمي , وعَمْرو بْن قيس الملائي ,
قال سُفْيَان: وكان مُحَمَّد بْن سوقة لا يحسن أن يعصي اللَّه عز وجل ,
وقال أَبُو الحسين الرهاوي: سمعت مُحَمَّد بْن عبيد , يقول: قال ابن سوقة: جفاني إخواني حين ذهب ما في يدي , قال
وكان قد أنفق على إخوانه مائة ألف درهم ,
وقال 1 أَحْمَد بْن عبد اللَّه العجلي 1: 2 كوفي ثبت 2 وكان خزازا جمع من الخز مائة ألف درهم , ثم أتى مكة , فقال: ما اجتمعت هذه لخير فتصدق بها من أخرها، وكان صاحب سنة وعبادة , وخير كثير في عداد الشيوخ , ليس بكثير الحديث ,
وقال 1 أَبُو حاتم 1: 2 صالح الحديث 2
وقال 1 النسائي 1: 2 ثقة مرضي 2
2 وذكره ابن حبان في كتاب الثقات 2 وقال: كان من القراء من أهل العبادة، والفضل والدين والسخاء , أنفق على أهل العلم عشرين ومائة ألف درهم ,
روى له الجماعة