205 فَأَمَّا خَبَرُ الاسْتِسْقَاءِ الَّذِي رَوَاهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ ، فَإِنَّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، أخبرنَا بِهِ قَالَ : حدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حدثنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، وَقَدْ خَرَجَ بِالنَّاسِ لِيَسْتَسْقِي عَامَ الرَّمَادَةِ ، " فَقَامَ وَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ ، فَجَعَلَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَافِعًا صَوْتَهُ لا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ " ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : مَا لَهُ لا يَأْخُذُ فِيمَا جَاءَ لَهُ ، وَلَمْ أَعْلَمْ أَنَّ الاسْتِغْفَارَ هُوَ الاسْتِسْقَاءَ فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى نَشَأَتْ سَحَابَةٌ وَأَظَلَّتْنَا ، فَسُقِيَ النَّاسُ ، وَقَلَدَتْنَا السَّمَاءُ قَلْدًا كُلَّ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةٍ ، حَتَّى رَأَيْتُ الأَرِينَةَ تَأْكُلُهَا صِغَارُ الإِبِلِ مِنْ وَرَاءِ حِقَاقِ الْعُرْفُطِ

السند · الإسناد بالترتيب
أبيه←عمر←الحسن بن علي←محمد بن القاسم←عبد الله بن عمرو←علي بن الصباح←هشام بن محمد←أبيه←أبي وجزة السعدي←أبيه←عمر بن الخطاب