أَخْبَرَني أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَني الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَني ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ أَصْحَابِهِ ° ، ح . وَحَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنا سَلَمَةُ ° ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ أَصْحَابِهِ ° ، قَالُوا : قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ صَبْرًا ، أَمَرَ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ مِنْ بَدْرٍ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالصَّفْرَاءِ ، قَتَلَ النَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ كَلْدَةَ أَحَدَ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، أَمَرَ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ يَضْرِبَ عُنُقَهُ " . قَالَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ فِي حَدِيثِهِ الأَثِيلِ : فَقَالَتْ أُخْتُهُ قُتَيْلَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ تَرْثِيهِ : يَا رَاكِبًا إِنَّ الأَثِيلَ مَظِنَّةٌ مِنْ صُبْحِ خَامِسَةٍ وَأَنْتَ مُوَفَّقُ أَبْلِغْ بِهِ مَيِّتًا بِأَنَّ تَحِيَّةً مَا إِنْ تَزَالُ بِهَا النَّجَائِبُ تَخْفِقُ مِنِّي إِلَيْكَ وَعَبْرَةً مَسْفُوحَةً جَادَتْ بَدْرَتُهَا وَأُخْرَى تَخْنُقُ هَلْ يَسْمَعَنَّ النَّضْرُ إِنْ نَادَيْتُهُ إِنْ كَانَ يَسْمَعُ هَالِكٌ لا يَنْطِقُ ظَلَّتْ سُيُوفُ بَنِي أَبِيهِ تَنُوشُهُ لِلَّهِ أَرْحَامٌ هُنَاكَ تَشَقَّقُ صَبْرًا يُقَادُ إِلَى الْمَنِيَّةِ مُتْعَبًا رَسْفُ الْمُقَيَّدِ وَهْوَ عَانٍ مُوثَقُ أَمُحَمَّدٌ وَلأَنْتَ نَسْلُ نَجِيبَةٍ فِي قَوْمِهَا وَالْفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرَقُ مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّمَا مَنَّ الْفَتَى وَهْوَ الْمُغِيظُ الْمُحْنَقُ أَوْ كُنْتَ قَابِلَ فِدْيَةٍ فَلْنَأْتِيَنَّ بِأَعَزَّ مَا يَغْلُو لَدَيْكَ وَيُنْفَقُ وَالنَّضْرُ أَقْرَبُ مَنْ أَخَذْتَ بِزِلَّةٍ وَأَحَقُّهُمْ إِنْ كَانَ عِتْقٌ يُعْتَقُ فَبَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ : " لَوْ سَمِعْتُ هَذَا قَبْلَ أَنْ أَقْتُلَهُ مَا قَتَلْتُهُ " ، فَيُقَالُ : إِنَّ شِعْرَهَا أَكْرَمُ شِعْرِ مَوْتُورَةٍ ، وَأَعَفَّهُ ، وَأَكَفَّهُ ، وَأَحْلَمَهُ