7 أَخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْيَزِيدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنا الرِّيَاشِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَني ابْنُ عَائِشَةَ ، قَالَ : لَمَّا أَجْلَى ابْنُ الزُّبَيْرِ بَنِي أُمَيَّةَ عَنِ الْحِجَازِ ، قَالَ أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْمٍ الأَسَدِيُّ : كَأَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ يَوْمَ رَاحُوا وَعَرِيَ عَنْ مَنَازِلِهِمْ صِرَارُ شَمَارِيخُ الْجِبَالِ إِذَا تَرَدَّتْ بِزِينَتِهَا وَجَادَتِهَا الْقِطَارُ "
وأَخْبَرَني الحسن بن علي الخفاف ، قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّد بن سعد الكراني ، قَالَ : حَدَّثَنا العمري ، عن العتبي ، قَالَ : كتب أَبُو قطيفة عمرو بن الوليد بن عقبة إلى أبيه ، وهو متولي الكوفة لعثمان بن عفان : من مبلغ عني الأمير بأنني أرق بلا داء سوى الإنعاظ إن لم تغثني خفت إثمك أو أرى في الدار محدودا بزرق لحاظ يعني دار عثمان التي تقام فيها الحدود ، فابتاع له جارية بالكوفة وبعث بها إليه .