121 أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ ° ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ° ، أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ° ، حَدَّثَنِي زُهَيْرٌ ، أَبُو مُنْذِرٍ التَّمِيمِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ° ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، يُضْرَبُ إِلَيْهِ بِأَكْبَادِ الإِبِلِ ، فَلا يَجِدُونَ أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ " . قَالَ الشَّيْخُ : وَلا أَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ غَيْرَ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَلا عَنْ زُهَيْرٍ غَيْرَ مَعْنِ بْنِ عِيسَى
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : وَدَّعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، فَقَالَ لِي : عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَطَلَبِ هَذَا الأَمْرِ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ : مَا كَانَ أَشَدَّ انْتِقَاءِ مَالِكٍ لِلرِّجَالِ ، وَأَعْلَمُهُ بِهِمْ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي ، يَقُولُ : قَالَ لِي مَالِكٌ : إِنَّ عِنْدِي لَحَدِيثًا كَثِيرًا مَا حَدَّثْتُ بِهِ قَطُّ ، وَلا أَتَحَدَّثُ بِهِ حَتَّى أَمُوتَ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : " لا يَكُونُ الْعَالِمُ عَالِمًا حَتَّى يُخَزِّنَ مِنْ عِلْمِهِ " . حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْغَزِّيُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بَكِيرٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، فَسَأَلَنِي عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، فَقَالَ لِي : كَيْفَ هُوَ ؟ قُلْتُ : بِخَيْرٍ . قَالَ : كَيْفَ صِدْقُهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَصَدُوقٌ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ إِنْ فَعَلَ مُتِّعَ بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، يَقُولُ : كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ إِمَامًا فِي الْحَدِيثِ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : قِيلَ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : حَدِيثُ مَالِكٍ : اللِّقَاحُ وَاحِدٌ ، لَيْسَ يَرْوِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ ، قَالَ : دَعْ مَالِكًا ، مَالِكٌ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ . قَالَ : وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ . أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخْعِيِّ ، قَالَ يَحْيَى : مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَصَحُّ حَدِيثًا مِنْ مَالِكٍ ، كَانَ مَالِكٌ إِمَامًا فِي الْحَدِيثِ . أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرَيْمٍ الأَنْصَارِيُّ ، قَاضِي الْمَدِينَةِ ، قَالَ : مَرَّ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَلَى أَبِي حَازِمٍ ، وَهُوَ جَالِسٌ فَجَازَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَجِدْ مَوْضِعًا لأَجْلِسَ فِيهِ ، وَكَرِهْتُ أَنْ آخَذُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ . سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ الْحَرَّانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ الْمَيْمُونِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولانِ : لا تُبَالِ أَلا نَسْأَلَ عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَ عَنْهُ مَالِكٌ ، إِلا أَنَّ يَحْيَى ، قَالَ : إِلا رَجُلا أَوْ رَجُلَيْنِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ : كُلُّ مَدَنِيٍّ لَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ مَالِكٌ ، فَفِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ ، وَلا أَعْلَمُ مَالِكًا تَرَكَ إِنْسَانًا ، إِلا إِنْسَانًا فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ . أَخْبَرَنَا ابْنُ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ رَجُلٍ ، فَقَالَ : هَلْ رَأَيْتَهُ فِي كُتُبِي ؟ قُلْتُ : لا . قَالَ : لَوْ كَانَ ثِقَةً لَرَأَيْتَهُ . أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَبِيبٌ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : قَالَ لِي مَالِكٌ : يَا حَبِيبُ ، أَدْرَكْتُ هَذَا الْمَسْجِدَ ، وَفِيهِ سَبْعُونَ شَيْخًا مِمَّنْ أَدْرَكَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَوَى عَنِ التَّابِعِينَ ، فَلَمْ يَحْمِلِ الْحَدِيثَ إِلا عَنْ أَهْلِهِ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ التَّمَّارُ ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ مِائَةً كُلُّهُمْ مَأْمُونٌ ، لا يُؤْخَذُ عَنْهُمُ الْعِلْمُ ، كَانَ يُقَالُ لَيْسَ هُمْ مِنْ أَهْلِهِ . أَخْبَرَنَا ابْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي وُهَيْبٌ ، وَكَانَ مِنْ أَبْصَرِ أَصْحَابِهِ بِالْحَدِيثِ وَبِالرِّجَالِ ، أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، قَالَ : فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلا وَأَنْتَ تَعْرِفُ ، وَتُنْكِرُ غَيْرَ مَالِكٍ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ . سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ جَشْمَرْدَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الدَّارَمِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : مِنْ بَرَكَةِ الْحَدِيثِ إِفَادَةُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا . سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ عُمَرَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الرَّبِيعَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، يَقُولُ : إِذَا جَاءَ الْحَدِيثُ عَنْ مَالِكٍ فَاشْدُدْ بِهِ يَدَيْكَ . أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي الصُّفَيْرِ ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، يَقُولُ : لا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ مِنْ أَرْبَعَةٍ ، وَخُذُوا مِمَّنْ سِوَى ذَلِكَ : لا يُؤْخَذُ مِنْ سَفِيهٍ مُعْلَنٌ بِالسَّفَهِ ، وَإِنْ كَانَ أَرْوَى النَّاسِ ، وَلا مِنْ صَاحِبِ هَوًى يَدْعُو النَّاسَ إِلَى هَوَاهُ ، وَلا مِنْ كَذَّابٍ يَكْذِبُ فِي أَحَادِيثِ النَّاسِ ، وَإِنْ كُنْتَ لا تَتَّهِمَهُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا مِنْ شَيْخٍ لَهُ عِبَادَةٌ وَفَضْلٌ ، إِذَا كَانَ لا يَعْرِفُ مَا يُحَدِّثُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَسَارِيِّ ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا هَذَا ، وَلَكِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ مَالِكًا ، وَهُوَ يَقُولُ : أَدْرَكْتُ بِهَذَا الْبَلَدِ مَشْيَخَةً لَهُمْ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ يُحَدِّثُونَ مَا سَمِعْتُ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَدِيثًا قَطُّ ، قِيلَ لَهُ : وَلِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ ! قَالَ : لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ مَا يُحَدِّثُونَ . أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : قَالَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : هَلُمَّ أُحَدِّثُكُمْ عَمَّنْ لَمْ تَرَ عَيْنَاي مِثْلَهُ ؟ ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فَذَكَرَهُ . أَنْبَأَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، أَنْبَأَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ بَعْضَ الْمُحَدِّثِينَ ، يَقُولُ : قَدِمَ عَلَيْنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي الثَّبْتُ ، حَدَّثَنِي الثَّبْتُ ، فَظَنَنْاَ أَنَّهُ اسْمُ رَجُلٍ ، فَقُلْنَا : مَنْ هَذَا الثَّبْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ مِنْهُمْ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّحَّاكُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ : إِذَا جَاءَ الأَثَرُ فَمَالِكٌ النَّجْمُ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ الْقَرِينَانِ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ يَوْمًا جُلُوسًا ، فَجَاءَ نَعْيُّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، فَبَكَى حَمَّادٌ حَتَّى جَعَلَ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ بِخِرْقَةٍ كَانَتْ مَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، لَقَدْ كَانَ مِنَ الإِسْلامِ بِمَكَانٍ . أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ مَوْتِ نَافِعٍ بِسَنَةٍ ، وَلِمَالِكٍ حَلَقَةٌ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلانِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَبِيبٌ كَاتِبُ مَالِكٍ ، قَالَ : جَاءَنِي قَوْمٌ فَجَعَلُوا إِلَيَّ دِينَارًا ، عَلَى أَنْ أَسْأَلَ مَالِكًا عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، مَوْلَى غَفْرَةَ ، وَعَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، لِمَ تَرَكْتَ الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ ؟ قَالَ : فَأَخَذْتُ مِنْهُمُ الدِّينَارَ . قَالَ : فَقَالَ لِي ابْنُ كِنَانَةَ : هَلْ لَكَ تَدْخُلُ عَلَى مَالِكٍ نِصْفَ النَّهَارِ فِي مُوَرَّدَتَيْنِ وَتَأْخُذُ مِنِّي ثُلُثَ دِينَارٍ وَعَشْرَةَ دَرَاهِمَ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى مَالِكٍ نِصْفَ النَّهَارِ فِي مُوَرَّدَتَيْنِ فَأَذِنَ لِي ، فَدَخَلْتُ وَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، إِنَّ قَوْمًا جَعَلُوا لِي دِينَارًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَإِنْ أَنْتَ أَخْبَرْتَنِي ، وَإِلا رَدَدْتُ عَلَيْهِمُ الدِّينَارَ ، وَلَيْسَ لأَهْلِي طَعَامٌ أَوْ نَحْوَ مَا قَالَ : قَالَ لِي مَالِكٌ : سَلْ . قَالَ : قُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غَفْرَةَ ، وَعَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، لِمَ تَرْكَتَ الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ ؟ فَقَالَ : أَدْرَكْتُ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا سِتِّينَ ، أَوْ سَبْعِينَ مِنَ التَّابِعِينَ لَمْ أَكْتُبْ إِلا مِنْ يَعْرِفُ حَلالَ الْحَدِيثِ وَحَرَامَهُ ، وَزِيَادَتَهُ وَنُقْصَانَهُ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَأَخْبَرْتُهُمْ ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ ، قَعَدَ مَالِكٌ ، وَقَعَدْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ كِنَانَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَلا تَعْجَبُ إِلَى حَبِيبٍ ، اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ فِي غَيْرِ وَقْتٍ وَعَلَيْهِ مُوَرَّدَتَانِ ؟ فَقَالَ مَالِكٌ : وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ ؟ قَدْ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ يَجْلِسُ لَنَا فِي مُوَرَّدَتْيِن فَيُحَدِّثُنَا . أَنْبَأَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ ، سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ ، يَقُولُ : لَوْ أَرَدْتَ أَنْ أَنْصَرِفَ كُلَّ يَوْمٍ بِأَلْوَاحِي مَلأَى عِنْدَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِيمَا يُسْأَلُ ، وَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، لانْصَرَفْتُ بِهَا ، قَالَ ابْنُ سَرْحٍ : وَقَدْ صَارَ لا أَدْرِي عِنْدَ أَهْلِ زَمَانِنَا هَذَا عَيْبٌ . وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الصَّقْرُ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، سَمِعْتُ إِسْحَاقَ الأَزْرَقَ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مَعَ هُشَيْمٍ قَطُّ لا أَلْوَاحَ وَلا غَيْرَ ، إِنَّمَا يَجِيءُ فَيَسْمَعُ ثُمَّ يَقُومُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ ، سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ هُشَيْمٍ ، إِلا سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ . أَنْبَأَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، سَمِعْتُ أَبَا الأَسَدِ الْحَارِثَ بْنَ أَسَدٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مَعْبَدٍ ، يَقُولُ : قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : وَهَلْ بِالْعِرَاقِ إِلا ذَاكَ الرَّجُلُ هُشَيْمٌ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَذَكَرَ لَهُ حَدِيثُ بَعْضِ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ لِلَّذِي سَأَلَهُ : وَهَلْ عِنْدَكُمْ أَحَدٌ يُحْسِنُ يُحَدِّثُ إِلا ذَاكَ الْوَاسِطِيَّ ، يُرِيدُ هُشَيْمًا . أَنْبَأَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الأَسْوَدِ الْحَارِثَ بْنَ الأَسْوَدِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مَعْبَدٍ ، يَقُولُ : لَمَّا قَدِمَ هُشَيْمٌ الْعِرَاقَ ، قَالَ شُعْبَةُ : إِنْ قَالَ لَكُمْ هُشَيْمٌ : حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ ، فَصَدِّقُوهُ ، فَجَعَلَ يُغْرِبُ عَلَى شُعْبَةَ ، وَقَالَ شُعْبَةُ : مَنْ حَدَّثَكُمْ هَذِهِ الأَحَادِيثَ ؟ قَالُوا : هُشَيْمٌ . قَالَ : أَكْثَرَ هُشَيْمٌ . فَقَالُوا لَهُ : نَحْنُ نَأْخُذُ بِقَوْلِكَ الأَوَّلِ . قَالَ ابْنُ مَعْبَدٍ : مَا قَرَأْتُ عَلَيْكُمْ لِهُشَيْمٍ قَلِيلا ، قَالَ ابْنُ أَبِي الأَسْوَدِ : هُشَيْمٌ سَلَمِيٌّ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنِي مُصْعَبٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ الْوَاسِطِيِّ ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ مُهَاجِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحْصِنٌ الأَعْمَى ، قَالَ : قَالَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ : إِنْ حَدَّثَكُمْ هُشَيْمٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَصَدِّقُوهُ ، قَالَ : فَقَالَ عِمْرَانُ : أَنَا وَاللَّهِ ، سَمِعْتُ شُعْبَةَ ، يَقُولُ : إِنْ حَدَّثَكُمْ هُشَيْمٌ عَنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَصَدِّقُوهُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، سَمِعْتُ جَدِّي أَحْمَدَ بْنَ مَنِيعٍ ، يَقُولُ : وَذُكِرَ هُشَيْمٌ ، وَمَنْ رَوَى عَنْهُ مِنَ الأَكَابِرِ ، فَقَالَ : رَوَى عَنْهُ : شُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ ، وَمَالِكٌ . فَأَمَّا حَدِيثُ سُفْيَانَ فَحَدَّثَنِي أَبُو كِنَانَةَ مُسْتَمْلِي وَكِيعٍ ، قَالَ : لَنَا قَدِمَ هُشَيْمٌ الْكُوفَةَ ، قَالَ لَهُ الْكُوفِيُّونَ : أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عُمُومَتِهِ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَإِنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، أَخْبَرَنَا بِهِ عَنْكَ ، أَظُنُّهُ قَالَ : فَحَدَّثَهُمْ بِهِ هُشَيْمٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ فَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ عَنْ هُشَيْمٍ أَحَادِيثَ . وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ ، فَحَدَّثَنِي جَدِّي ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْبَغْوِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ هُشَيْمِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَرْخِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ ، قَالَ : قِيلَ لِهُشَيْمٍ كَمْ كُنْتَ تَحْفَظُ يَا أَبَا مُعَاوِيَةَ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَحْفَظُ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ مِائَةً ، وَلَوْ سُئِلْتُ عَنْهَا بَعْدَ شَهْرٍ لأَجَبْتُ . أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَبُو الأَصْبَغِ الْقَرْقَسَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّفَيْلِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ هُشَيْمًا ، يَقُولُ : مَنْ لَمْ يَحْفَظِ الْحَدِيثَ فَلَيْسَ هُوَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ بِكِتَابٍ يَحْمِلُهُ ، كَأَنَّهُ سِجِلُ مُكَاتِبٍ . أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ الثَّقَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : قُلْتُ لِهُشَيْمٍ : مَا لَكَ تُدَلِّسُ ، وَقَدْ سَمِعْتَ ؟ قَالَ : قَدْ كَانَ كَبِيرَاكَ يُدَلِّسَانِ ، فَذَكَرَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، وَالأَعْمَشَ ، وَذَكَرَ أَنَّ الأَعْمَشَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُجَاهِدٍ إِلا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ، وَأَنَّ الْحَجَّاجَ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الزُّهْرِيِّ شَيْئًا . حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرْضَخٍ بِإِخْمِيمَ ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلْزَمُ أَبَا يُوسُفَ أَوْ هُشَيْمًا ؟ قَالَ : هُشَيْمًا . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، يَقُولانِ : هُشَيْمٌ فِي حُصَيْنٍ ، أَثْبَتُ مِنْ سُفْيَانَ ، وَشُعْبَةَ . أَخْبَرَنَا ابْنُ الْعَرَّادِ ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ هُشَيْمًا ، يَقُولُ : تَزَوَّجْتُ بِأُمِّ شُعْبَةَ عَلَى أَرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ ، فَكَانَ لَهَا أََرْبَعَةُ بَنِينَ ، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَلْفًا ، وَقَالَ : إِنَّمَا تَزَوَّجْتُ لأُغْنِيَكُمْ . أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : هُشَيْمٌ أَكْبَرُ مِنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ بِثَلاثِ سِنِينَ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيِّ بِحَدِيثٍ . أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : هُشَيْمٌ أَكْبَرُ مِنَ ابْنِ عُيَيْنَةَ بِثَلاثِ سِنِينَ ، وَقَالَ : فَارَقَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ سَنَةَ عِشْرِينَ ، وَهُشَيْمُ بْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَحَجَّ الزُّهْرِيُّ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، وَكَتَبَ عَنْهُ هُشَيْمٌ فِيهَا بِمَكَّةَ ، وَوُلِدَ لِهُشَيْمٍ وَلَدَانِ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِسَنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ ، وَمَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْنُ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ ، وَوُلِدَ سَنَةَ مِائَةٍ وَأَرْبَعٍ . وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا هَدْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ ، يَقُولُ : سُئِلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَقَالَ : ذَاكَ أَحَدُ الأَحَدَيْنِ مَا أَغْرَبَهُ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رُزْمَةَ ، قَالَ : سَمِعْنَا عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ ، يَقُولُ : سُئِلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَقَالَ : ذَاكَ أَحَدُ الأَحَدَيْنِ . وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ ، قَالا : سَمِعْنَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ بَهْزَ بْنَ أَسَدٍ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : وَلا شُعْبَةَ ؟ قَالَ : وَلا شُعْبَةَ ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَجْمَعَ مِنْهُ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا جَمَعَ اللَّهُ بِهِ مِنْ أَدَاةِ الْفُتْيَا ، مَا جَمَعَ فِي ابْنِ عُيَيْنَةَ وَمَا رَأَيْتُ أَوْقَفَ أَوْ أَجْبَنَ عَنِ الْفُتْيَا مِنْهُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَّةَ الْبَصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، قَالَ : ذُكِرَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عِنْدَ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُ هَذَا الْغُلامَ يَكْتُبُ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ فِي أَلْوَاحٍ طَوِيلَةٍ ، كَأَلْوَاحِ السَّمَّاكِينَ ، فِي أُذُنِهِ قُرْطٌ أَوْ قَالَ : شَنْفٌ . أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، يَقُولُ : رَأَيْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ غُلامًا لَهُ ذُؤُابَةٌ وَمَعَهُ أَلْوَاحٌ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ الدِّمَشْقِيُّ ، أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ سَيِّدٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ بَيَانَ وَهُوَ ابْنُ ابْنَةِ عَقِيلٍ ، قَالَ : قَالَ عَقِيلٌ : جَاءَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ إِلَى ابْنِ شِهَابٍ ، وَهُوَ غُلامٌ فِي أُذُنِهِ قُرْطٌ ، فَأَخَذَهُ فَأَدْخَلَهُ عَلَى أَهْلِهِ ، فَجَعَلَ يُعْجِبَهُمْ بِطَلَبِهِ الْعِلْمَ عَلَى صِغَرِهِ . أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَلانِسِيُّ الْمَنْبَجِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : مَا رَأَيْتُ طَالِبًا لِلْعِلْمِ أَصْغَرَ مِنْهُ ، يَعْنِينِي وَسَمِعْتُ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ . أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَكِيعًا ، يَقُولُ : سَمِعَ سُفْيَانُ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشَرَةَ سَنَةً ، قَالَ : وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يُجْلِسُهُ عَلَى فَخْذِهِ وَيُحَدِّثُهُ اسْتِظْرَافًا لَهُ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبِي : يَا بُنَيَّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ : كَانَتْ أَحَادِيثُ أَهْلِ الْحِجَازِ تَمُرُّ بِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، فَنَحْفَظُهَا فَيَسْأَلُنِي عَنْهَا . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مِنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فِي زَمَانِ أَبِي جَعْفَرٍ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ جَاثِيًا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، بَيْنَ يَدَيْ سُفْيَانَ ابْنِ عُيَيْنَةَ . أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ ، سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ : لَمْ يَسْمَعِ ابْنُ جُرَيْجٍ مِنْ مُجَاهِدٍ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا ، وَمِنْ طَاوُسٍ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا . حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِنْدَارِ بْنِ سَعْدٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، أَخْبَرَنِي الْحَنْبَلِيُّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الإِسْفَرَائِينِيُّ ، قَالَ : قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ : " إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي أَمْرٍ ، فَانْظُرُوا مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْجِهَادِ ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ، قَالَ : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا سورة العنكبوت آية 69 " ، قَالَ : الْحُسَيْنُ بْنُ بِنْدَارٍ : وَأَجْمَعَ أَهْلُ الثَّغْرِ أَنَّ اللَّفْظِيَّةَ كُلُّهُمُ الْجُهَمِيَّةُ . حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ عَقِيلٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَلِيمٍ ، يَقُولُ : " سَأَلْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ عَنِ الإِيمَانِ ، فَقَالَ : قَوْلٌ وَعَمَلٌ " .