359 قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ , قَالَ : " مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً لَا يَتَكَلَّمُ فِيهَا ، ثُمَّ قَرَأَ فِي آخِرِهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ ، وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَجَدِّكَ الْأَعْلَى وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ ، ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ "

وَعَنْ مَيْمُونَةِ بِنْتِ سَعْدٍ ، وَكَانَتْ خَادِمَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، وَهُوَ يَدْعُو فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : " يَا سَلْمَانُ لَكَ حَاجَةٌ إِلَى رَبِّكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَقَدِّمْ بَيْنَ يَدَيْ دُعَائِكَ ثَنَاءً عَلَى رَبِّكَ وَصِفْهُ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَسَبِّحْهُ تَسْبِيحًا وَتَحْمِيدًا وَتَهْلِيلًا " . فَقَالَ سَلْمَانُ وَكَيْفَ أُقَدِّمُ ثَنَاءً يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " تَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلَاثًا ، فَإِنَّهَا ثَنَاءُ اللَّهِ تَعَالَى " . قَالَ : فَكَيْفَ أَصِفُهُ ؟ قَالَ : " تَقْرَأُ سُورَةَ الصَّمَدِ ثَلَاثًا ، فَإِنَّهَا صِفَةُ اللَّهِ وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ " . قَالَ : فَكَيْفَ أُسَبِّحُ ؟ قَالَ : " قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ " وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , قَالَ : مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ دُبُرَ صَلَاتِهِ ، غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ . قَالَ الْفَقِيهُ رَحِمَهُ اللَّهُ : إِذَا كَانَ الِاسْتِغْفَارُ مَعَ نَدَامَةِ الْقَلْبِ وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، أَنَّهُ قَالَ : أَنَا ضَامِنٌ لِمَنْ قَرَأَ عِشْرِينَ آيَةً مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَان مَارِدٍ وَسُلْطَانٍ ظَالِمٍ ، وَلِصٍ عَادٍ ، وَسَبْعٍ ضَارٍّ ، لَا يَضُرُّهُ وَهِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، وَثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْأَعْرَافِ : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ سورة الأعراف آية 54 ، إِلَى قَوْلِهِ : قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ سورة الأعراف آية 56 . وَعَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الصَّافَّاتِ ، إِلَى قَوْلِهِ : شِهَابٌ ثَاقِبٌ سورة الصافات آية 10 ، وَثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الرَّحْمَنِ : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ سورة الرحمن آية 33 ، إِلَى قَوْلِهِ : فَلا تَنْتَصِرَانِ سورة الرحمن آية 35 ، وَثلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ : هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ سورة الحشر آية 22 ، إِلَى آخِرِ السُّورَةِ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسْلَمَ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا نِمْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ " . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّكَ شَيْءٌ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى " وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَقَدَهُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ ، فَلَمَّا صَلَّى أَتَاهُ مُعَاذٌ فَقَالَ : " مَا لِي لَمْ أَرَكَ ؟ " قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ لِفُلَانٍ الْيَهُودِيِّ عَلَيَّ دَيْنٌ ، فَخَشِيتُ إِنْ خَرَجْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي عَنْكَ . فَقَالَ : " يَا مُعَاذُ أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الدَّيْنِ مِثْلُ كَذَا وَكَذَا ، إِلَّا أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ " . قَالَ : بَلَى . قَالَ : " فَادْعُ بَعْدَ أَنْ تَقْرَأَ : قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ سورة آل عمران آية 26 ، إِلَى قَوْلِهِ : بِغَيْرِ حِسَابٍ سورة آل عمران آية 27 ، يَا رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا تُعْطِي مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ ، فَارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ " . وَيُقَالُ : هَذَا دُعَاءٌ لَوْ دَعَا بِهِ أَسِيرٌ لَفَكَّ اللَّهُ بِهِ أَسْرَهُ وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصًا لَكَ دِينِي ، أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ، مَا اسْتَطَعْتُ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ سَيِّئِ عَمَلِي ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، فَإِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ فِي لَيْلَتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ : أَمْسَيْتُ " وَعَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ أَصْبَحَ وَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ ، وَلَا فِي السَّمَاءِ ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يُصِبْهُ بَلَاءٌ حَتَّى يُمْسِي وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يُصِبْهُ بَلَاءٌ حَتَّى يُصْبِحَ " . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَمَّا أَصَابَ أَبَانَ الْفَالِجُ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ ، قَالُوا لَهُ : أَيْنَ كُنْتَ مِمَّا تُحَدِّثَنَا بِهِ ؟ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَبْتَلِيَنِي بِالَّذِي ابْتَلَانِي أَنْسَانِي ذَلِكَ الدُّعَاءَ وَعَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا , قَالَ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَلَّتْ ذَاتُ يَدِي قَالَ : فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ صَلَاةِ الْمَلَائِكَةِ وَتَسْبِيحِ الْخَلَائِقِ ، وَمَا بِهِ يُرْزَقُونَ ، قَالَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ تُصَلِّي صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، تَأْتِيكَ الدُّنْيَا صَاغِرَةً رَاغِمَةً " وَعَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا , قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، جَمَعَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا ، وَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ ، وَرَأْسَهُ وَسَائِرَ جَسَدِهِ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
حدثنا محمد بن الفضل ،←محمد بن جعفر←إبراهيم بن يوسف←هشام←ابن جريج←عطاء←من←أستغفر الله←رجلا من بني أسلم←معاذ بن جبل←أبيه←ابن عمر←عائشة