قَالَ . ح أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو ° ، قَالَ . ح عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَارْدَانِي ° ، قَالَ . ح عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ° ، قَالَ . ح أَبُو مَسْعُودٍ الزَّجَّاجُ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ° ، عَنْ عُمَرَ ° ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنِّي أُحِبَّ فُلانًا ، فَأَحِبُّوهُ ، فَيُنَادِي جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي السَّمَاءِ : رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ فُلانًا ، فَأَحِبُّوهُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُلْقَى عَلَيْهِ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْمَاءِ ، فَيَشْرَبُهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ فَيُحِبُّهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، وَإِذَا بَغَضَ عَبْدًا ، فَمِثْلُ ذَلِكَ " فَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ تَعَالَى أَحَبَّهُ ، فَأَسْكَنَ مَحَبَّتَهُ كُلَّ شَيْءٍ ، حَتَّى أَسْكَنَ مَحَبَّتَهُ أَبْعَدَ الأَشْيَاءِ مِنْ صِفَةِ الْمَحَبَّةِ وَهُوَ الْجَبَلُ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ إِبْلاغًا فِي الْمَحَبَّةِ فِيهِ لَهُ ، كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحِجَارَةَ ، وَأَخْبَرَ أَنَّ مِنْهَا مَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ ، وَيَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ، وَيَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ مَعَ بُعْدِهَا عَنْ أَوْصَافِ اللِّينِ وَالرُّطُوبَةِ مُبَالَغَةً فِي ذِكْرِ قَسْوَةِ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ، فَكَذَلِكَ ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَحَبَّةَ الْجَبَلِ إِيَّاهُ مُبَالَغَةً فِي مَحَبَّةِ اللَّهِ لَهُ ، حَتَّى وَضَعَ فِي الْجَبَلِ مَحَبَّتَهُ ، وَقَدْ وَضَعَ اللَّهُ تَعَالَى مَحَبَّتَهُ فِي الْجِذْعِ حَتَّى حَنَّ لَمَّا فَارَقَهُ شَوْقًا إِلَيْهِ وَمَحَبَّةً لَهُ