حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : " قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ : مَا أَبْعَدَ التَّوْبَةَ ! قَالَ : فَتَبَسَّمَ ، قَالَ : بَلْ مَا أَحْسَنَ التَّوْبَةَ وَأَجْمَلَهَا ! فَقَالَ الرَّجُلُ : أَرَأَيْتَ إِنْ قُمْتُ مِنْ عِنْدِكَ ، فَأَتَيْتُ الْمِنْبَرَ ، فَعَاهَدْتُ اللَّهَ عِنْدَهُ أَنْ لا آتِيَ اللَّهَ بِمَعْصِيَةٍ أَبَدًا ؟ قَالَ : فَمَنْ أَعْظَمُ ذَنْبًا مِنْكَ ، أَوْ أَعْظَمُ جُرْمًا مِنْكَ إِذَا تَأَلَّيْتَ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَنْفُذَ فِيكَ أَمْرُهُ ؟ ثُمَّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، بِيَدِهِ الْيُمْنَى كِتَابٌ : " هَذَا كِتَابٌ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ ، مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ ، لا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ " قَالَ : ثُمَّ قَبَضَ يَدَهُ الْيُمْنَى وَمَدَّ الْيُسْرَى ، وَقَالَ : " هَذَا كِتَابُ اللَّهِ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ النَّارِ ، وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ ، مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ ، لا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ ، وَلَيَعْمَلُ أَهْلُ السَّعَادَةِ بِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَالَ كَأَنَّهُمْ هُمْ هُمْ ، بَلْ هُمْ هُمْ ! ثُمَّ يَسْتَنْفِذُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ الْمَوْتِ وَلَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ حَتَّى يَسْلُكَ بِهِمْ طَرِيقَ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، وَلِيَعْمَلَ أَهْلُ النَّارِ بِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ حَتَّى يُقَالَ كَأَنَّهُمْ هُمْ , بَلْ هُمْ هُمْ , ثُمَّ لِيَسْكُنُ بِهِمْ وَلَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ طَرِيقَ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ بِقَضَاءِ اللَّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ بِقَضَاءِ اللَّهِ ، وَالأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى عُفْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ جُمِعُوا إِلَيَّ ، فَإِنْ لَمْ أُفْلِحْ عَلَيْهِمْ ، ضَرَبْتُ رَقَبَتِي ، وَاللَّهِ إِنَّ قَوْلَهُمْ لَلْكُفْرُ الْبَوَاحُ " حَدَّثَنَا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : " كَانَتِ الأَقْوَاتُ قَبْلَ الأَجْسَادِ ، وَكَانَ الْمُقَدَّرُ قَبْلَ الْبَلاءِ ، ثُمَّ قَرَأَ : فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ سورة القمر آية 12 " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، " أَنَّ رَجُلا كَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَكَانَ يَلْزَمُ الْمَسْجِدَ ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَرَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُفَوِّضَةِ ، فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ مِنَ التَّفْوِيضِ ، فَنَهَضَ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : أَيْ بُنَيَّ ! عَجَّلْتَ الرُّجُوعَ ، فَأَخْبَرَهَا ، فَقَالَتْ : قُمْ عَنْهُ , فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا تُفْتَحُ بِهِ الزَّمْزَمَةُ هَذَا الْكَلامُ ، وَكَانَتْ أَصْفَهَانِيَّةً " ، وَهَذَا لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حُمَيْدٍ ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، فَحَدَّثَهُمْ عَنِ " امْرَأَةٍ قَدِمَتْ مِنَ الْمَجُوسِ وَمَعَهَا ابْنٌ لَهَا ، فَأَسْلَمَتْ وَحَسُنَ إِسْلامُهَا ، فَكَبُرَ ابْنُهَا ، فَكَذَّبَ بِالْقَدَرِ وَدَعَا أُمَّهُ إِلَى ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، هَذَا دِينُ آبَائِكَ الْمَجُوسِ ، أَفَتَرْجِعُ إِلَى الْمَجُوسِيَّةِ بَعْدَ إِذْ أَسْلَمْنَا ؟ . قَالَ سُلَيْمَانُ ، يَعْنِي : ابْنَ حُمَيْدٍ : كَانَ نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَرِيبًا مِنْ مَجْلِسِهِ ، فَسَمِعَ حَدِيثَهُ ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْقُرَظِيِّ ، فَقَالَ : صَدَقَتْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَدِينُ الْمَجُوسِيَّةِ " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا تُجَالِسُوا الْقَدَرِيَّةَ ، فَإِنَّمَا هُمْ سَقَمٌ وَمَرَضٌ " ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَاجِيَةَ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : " فَإِنَّمَا هِيَ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ " حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْبَابَسِيرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الزَّمِنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى الْجُهَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، فِي قَوْلِهِ : " مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ سورة ق آية 29 ، قَالَ : قَضَيْتُ مَا أَنَا قَاضٍ " أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْبَزَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ ، قَالَ لَهُمْ : " لا تُجَالِسُوهُمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا يُجَالِسُهُمْ رَجُلٌ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ فِقْهًا فِي دِينِهِ ، وَعِلْمًا فِي كِتَابِهِ إِلا أَمْرَضُوهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوَدِدْتُ أَنَّ يَمِينِي هَذِهِ تُقْطَعُ عَلَى كِبَرِ سِنِّي ، وَأَنَّهُمْ أَتَمُّوا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، وَإِنَّهُمْ يَأْخُذُونَ بِأَوَّلِهَا ، وَيَتْرُكُونَ آخِرَهَا ! وَيَأْخُذُونَ بِآخِرِهَا ، وَيَتْرُكُونَ أَوَّلَهَا ! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لإِبْلِيسُ أَعْلَمُ بِاللَّهِ مِنْهُمْ ، يَعْلَمُ مَنْ أَغْوَاهُ وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يُغْوُونَ أَنْفُسَهُمْ وَيُرْشِدُونَهَا ! " وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ مُصْطَفَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : " لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَانِعٌ أَحَدًا لَمَنَعَ إِبْلِيسَ مَسْأَلَتَهُ حِينَ عَصَاهُ ، وَدَحَرَهُ مِنْ جَنَّتِهِ ، وَآيَسَهُ مِنْ رَحْمَتِهِ ، وَجَعَلَهُ دَاعِيًا إِلَى الْغَيِّ ، فَيَسْأَلُهُ النَّظَرَ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ، فَأَنْظَرَهُ ، وَلَوْ كَانَ اللَّهُ مُشَفِّعًا أَحَدًا فِي شَيْءٍ لَيْسَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَشَفَّعَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَبِيهِ حِينَ اتَّخَذَهُ خَلِيلا ، وَشَفَّعَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَمِّهِ " حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ الْكَاتِبُ الدِّينَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ الإِيَامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : " كَانَ الْقَدَرُ قَبْلَ الْبَلاءِ ، وَخُلِقَتِ الأَقْدَارُ قَبْلَ الأَقْوَاتِ ، ثُمَّ قَرَأَ : فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ سورة القمر آية 12 " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّرَّاجُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " لَقَدْ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ بِاسْمٍ ، نَسَبَهُمْ إِلَيْهِ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ { 47 } يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ { 48 } إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ سورة القمر آية 47-49 ، قَالَ : فَهُمُ الْمُجْرِمُونَ "