حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَتُّوثِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَّانُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ مَسْرُوقٍ ° ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : " كَيْفَ تَنْجُو مِنَ الشَّيْطَانِ وَهُوَ يَجْرِي مِنْكَ مَجْرَى الدَّمِ "
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، قَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ رَجُلا رَأَى صَيْدًا ، فَجَاءَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَرَاهُ الطَّيْرُ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ ، قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَكَذَاكَ الشَّيْطَانُ يَرَاكَ وَلا تَرَاهُ " حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَحُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، " أَنَّ إِبْلِيسَ قَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَخْرَجْتَنِي مِنَ الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ آدَمَ ، وَإِنِّي لا أَسْتَطِيعُهُ إِلا بِسُلْطَانِكَ ، قَالَ : فَإِنَّكَ مُسَلَّطٌ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، زِدْنِي ، قَالَ : لا يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ إِلا وَلَكَ مِثْلُهُ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، زِدْنِي ، قَالَ : وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا سورة الإسراء آية 64 ، قَالَ آدَمُ : أَيْ رَبِّ ، إِنَّكَ سَلَّطْتَهُ عَلَيَّ وَلا أَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلا بِكَ ، قَالَ : لا يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ إِلا وَكَّلْتُ بِهِ مَنْ يَحْفَظُهُ مِنْ يَدِ السُّوءِ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، زِدْنِي ، قَالَ : حَسَنَةٌ عَشْرًا وَأَزِيدُ ، وَالسَّيِّئَةُ وَاحِدَةٌ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ زِدْنِي ، قَالَ : بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ مَادَامَ الرُّوحُ فِي الْجَسَدِ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ زِدْنِي ، قَالَ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ سورة الزمر آية 53 " حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الطَّبَّاخُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَجِيحٌ أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : بَلَغَنَا ، أَنَّهُ لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَإِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ مَا كَانَ ، قَالَ الْخَبِيثُ إِبْلِيسُ : يَا رَبِّ ، زِدْنِي ، قَالَ : تُشَارِكُهُ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ ، قَالَ : رَبِّ ، زِدْنِي ، قَالَ : تَجْرِي مِنْهُ مَجْرَى الدَّمِ ، قَالَ : فَرَضِيَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ : رَبِّ ، إِنَّكَ جَعَلْتَ إِبْلِيسَ عَدُوًّا لِي فَأَعِنِّي عَلَيْهِ ، قَالَ : أَحُفُّكَ بِمَلائِكَتِي ، قَالَ : رَبِّ ، زِدْنِي ، قَالَ : جَعَلْتُ لَكَ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، قَالَ : يَا رَبِّ ، زِدْنِي ، قَالَ : إِنْ تَسْتَغْفِرْنِي مِنْ ذَنْبٍ أَغْفِرْهُ لَكَ وَلا أُبَالِي " حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلامَةَ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ الطَّائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يَقُولُ : " لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ لا يُعْصَى مَا خَلَقَ إِبْلِيسَ ، فَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ وَبَيَّنَ لَكُمْ : مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ سورة الصافات آية 162 ، بِمُضِلِّينَ إِلا مَنْ قُدِّرَ عَلَيْهِ أَنْ يَصْلَى الْجَحِيمَ " حَدَّثَنَا الْمَتُّوثِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ سورة الأعراف آية 27 ، قَالَ : " الشَّيْطَانُ وَالْجِنُّ " قَالَ الشَّيْخُ : فَهَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا مُوَافَقَةٌ لِمَا نَطَقَ بِهِ التَّنْزِيلُ مِنْ تَسْلِيطِ اللَّهِ إِبْلِيسَ وَجُنُودَهُ عَلَى بَنِي آدَمَ ، وَمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْكِتَابِ .