299 حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ يَزِيدُ ° ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُتُلِّيُّ ° ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ ° ، حَدَّثَنَا نَجِيحٌ أَبُو مَعْشَرٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ° ، عَنْ دَحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " وَجَّهَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ بِكِتَابِهِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ ، فَنَاوَلْتُهُ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَبَّلَ خَاتَمَهُ ، وَوَضَعَهُ تَحْتَ شَيْءٍ كَانَ عَلَيْهِ قَاعِدًا ، ثُمَّ نَادَى فَاجْتَمَعَ الْبَطَارِقَةُ وَقَوْمُهُ ، فَقَامَ عَلَى وَسَائِدَ ثُنِيَتْ لَهُ ، وَكَذَلِكَ كَانَتْ فَارِسُ وَالرُّومُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَنَابِرَ ، ثُمَّ خَطَبَ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ : هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ الَّذِي بَشَّرَنَا بِهِ الْمَسِيحُ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : فَنَخَرُوا نَخْرَةً فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ أَنِ اسْكُنُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا جَرَّبْتُكُمْ كَيْفَ نُصْرَتُكُمْ لِلنَّصْرَانِيَّةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيَّ مِنَ الْغَدِ سِرًّا ، فَأَدْخَلَنِي بَيْتًا عَظِيمًا فِيهِ ثَلاثُ مِئَةٍ وَثَلاثَةَ عَشْرَةَ صُورَةً ، فَإِذَا هِيَ صُوَرُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، قَالَ : انْظُرْ أَيْنَ صَاحِبُكَ مِنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : فَرَأَيْتُ صُورَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ ، فَقُلْتُ : هَذَا ، قَالَ : صَدَقْتَ ، فَقَالَ : صُورَةُ مَنْ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ ، يُقَالَ لَهُ : أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، قَالَ : فَمَنْ ذَا عَنْ يَسَارِهِ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالَ لَهُ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّ بِصَاحِبَيْهِ هَذَيْنِ يُتَمِّمُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ ، بِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يُتَمَّمُ هَذَا الدِّينَ وَيُفْتَحُ بَعْدِي
-
دحية بن خليفة بن فروة بن فضال…
صحابي
- محمد بن كعب بن سليم بن أسد بن… ثقة