← شجرة الإسناد
المتن · 564
299 حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُتُلِّيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا نَجِيحٌ أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ دَحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " وَجَّهَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ بِكِتَابِهِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ ، فَنَاوَلْتُهُ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَبَّلَ خ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
299 حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُتُلِّيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا نَجِيحٌ أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ دَحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " وَجَّهَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ بِكِتَابِهِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ ، فَنَاوَلْتُهُ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَبَّلَ خَاتَمَهُ ، وَوَضَعَهُ تَحْتَ شَيْءٍ كَانَ عَلَيْهِ قَاعِدًا ، ثُمَّ نَادَى فَاجْتَمَعَ الْبَطَارِقَةُ وَقَوْمُهُ ، فَقَامَ عَلَى وَسَائِدَ ثُنِيَتْ لَهُ ، وَكَذَلِكَ كَانَتْ فَارِسُ وَالرُّومُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَنَابِرَ ، ثُمَّ خَطَبَ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ : هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ الَّذِي بَشَّرَنَا بِهِ الْمَسِيحُ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : فَنَخَرُوا نَخْرَةً فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ أَنِ اسْكُنُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا جَرَّبْتُكُمْ كَيْفَ نُصْرَتُكُمْ لِلنَّصْرَانِيَّةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيَّ مِنَ الْغَدِ سِرًّا ، فَأَدْخَلَنِي بَيْتًا عَظِيمًا فِيهِ ثَلاثُ مِئَةٍ وَثَلاثَةَ عَشْرَةَ صُورَةً ، فَإِذَا هِيَ صُوَرُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، قَالَ : انْظُرْ أَيْنَ صَاحِبُكَ مِنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : فَرَأَيْتُ صُورَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ ، فَقُلْتُ : هَذَا ، قَالَ : صَدَقْتَ ، فَقَالَ : صُورَةُ مَنْ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ ، @ 1 : 276 @ يُقَالَ لَهُ : أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، قَالَ : فَمَنْ ذَا عَنْ يَسَارِهِ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالَ لَهُ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّ بِصَاحِبَيْهِ هَذَيْنِ يُتَمِّمُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ ، بِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يُتَمَّمُ هَذَا الدِّينَ وَيُفْتَحُ بَعْدِي
#2 إسناد واحد
6691 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَرِيرِيُّ الْمُقْرِئُ ، أَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْعُشَارِيِّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وأَرْبَعِينَ وأَرْبَعِمِائَةٍ ، نَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَنْبَسِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْعُونَ . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُهْتَدِي ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْفَرَضِيُّ ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُتَّلِيُّ ، نَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ ، نَا نَجِيحٌ أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ ، قَالَ : وجَّهَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ بِكِتَابِهِ وهُوَ بِدِمَشْقَ ، فَنَاوَلَنِيهِ وفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : فَنَاوَلْتُهُ كِتَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَبَّلَ خَاتَمَهُ ووَضَعَهُ تَحْتَ شَيْءٍ كَانَ عَلَيْهِ قَاعِدًا ، ثُمَّ نَادَى فَاجْتَمَعَ الْبَطَارِقَةُ وقَوْمُهُ ، فَقَامَ عَلَى وسَائِدَ ثُنِيَتْ لَهُ وكَذَلِكَ كَانَتْ فَارِسُ والرُّومُ ، وفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ تَقُومُ فَارِسُ والرُّومُ ، لَمْ تَكُنْ لَهَا مَنَابِرُ ، ثُمَّ خَطَبَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ : هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ الَّذَيِ بَشَرَّنَا بِهِ الْمَسِيحُ مِنْ ولَدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : فَنَخَرُوا نَخْرَةً فَأَوْمَئَ ، وفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : فَأَوْمَئَ بِيَدِهِ أَنِ اسْكُتُوا ، وقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنِ اسْكُتُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا جَرَّبْتُكُمْ كَيْفَ نَصَرَتْكُمُ النَّصْرَانِيَّةُ ، وقَالَ الْمُقْرِئُ : لِلنَّصْرَانِيَّةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيَّ مِنَ الْغَدِ سِرًّا فَأَدْخَلَنِي بَيْتًا عَظِيمًا فِيهِ ثَلاثُمِائَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ صُورَةً ، فَإِذَا هِيَ صُوَرُ الأَنْبِيَاءِ الْمُرْسَلِينَ ، قَالَ : انْظُرْ أَيْنَ صَاحِبُكُمْ مِنْ هَؤُلاءِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ صُورَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ ، وفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ كَأَنَّهُ يَنْطِقُ ، قُلْتُ : هَذَا ، قَالَ : صَدَقْتَ ، فَقَالَ : صُورَةُ مَنْ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ ؟ ، قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، قَالَ : فَمَنْ ذَا عَنْ يَسَارِهِ ؟ ، قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : أَمَّا أَنَا ، وقَالَ أَبُو بَكْرٍ ، أَمَّا إِنَّهُ يَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّ بِصَاحِبَيْهِ هَذَيْنِ يُتَمِّمُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " صَدَقَ ، بِأَبِي بَكْرٍ وعُمَرَ يُتَمِّمُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ " زَادَ أَبُو بَكْرٍ : بَعْدِي وقَالا : " ويَفْتَحُ " .
#3 إسناد واحد
1458 أنبا عَنْ أَبِي الْفَتْحِ إِسْمَاعِيل بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَنْبَأَ أَبُو نَصْرٍ الْفَرُّخَانُ بْنُ أَحْمَد بْنِ الْفَرُّخَانِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَد بْنِ شَاهِينَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَرَجِيُّ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم ، ثنا عُمَرُ بْنُ إبراهيم بْنِ خَالِدٍ ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ وَجَّهَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ يُكَاتِبُهُ ، وَهُوَ بِدِمَشْقَ ، فَنَاوَلْتُهُ كِتَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَ خَاتَمَهُ وَوَضَعَهُ تَحْتَ شَيْءٍ كَانَ عَلَيْهِ قَاعِدًا ثُمَّ نَادَى فَاجْتَمَعَ الْبَطَارِقَةُ وَقَوْمُهُ فَقَامَ عَلَى وَسَائِدَ بُنِيَتْ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ فَارِسُ وَالرُّومُ وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مَنَابِرُهُمْ خَطَبَ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ : هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي بَشَّرَنَا بِهِ الْمَسِيحُ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيل بْنِ إبراهيم فَنَخَرَ وَأَنْخَرَهُ فَأَوْمَى بِيَدِهِ أَنِ اسْكُتُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَنَا جَرَّبْتُكُمْ كَيْفَ نَصَرَ بِكُمْ لِلنَّصْرَانِيَّةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ مِنَ الْغَدِ سِتْرًا فَأَدْخَلَنِي بَيْتًا عَظِيمًا فِيهِ ثَلاثُ مِائَةٍ وَثَلاثَ عَشْرَةَ صُورَةً ، فَإِذَا هِيَ صُوَرُ الأَنْبِيَاءِ الْمُرْسَلِينَ ، قَالَ : انْظُرْ إِلَى صَاحِبِكَ مِنْ هَؤُلاءِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ صُورَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ ، قُلْتُ : هَذِهِ . قَالَ : صَدَقْتَ ، فَقَالَ : صُورَةُ مَنْ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ . قَالَ : فَمَنْ ذَا عَنْ يَسَارِهِ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ ، يُقَالُ لَهُ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : إِنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّ لِصَاحِبَيْهِ هَذَيْنِ يُتَمِّمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا الدِّينَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ يُتَمِّمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا الدِّينَ وَيَفْتَحُ الاسم التاسع
#4 إسناد واحد
13 حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا نَجِيحٌ أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ ، قَالَ : " وَجَّهَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ بِكِتَابِهِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ ، قَالَ : فَنَاوَلْتُهُ كِتَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَ خَاتَمَهُ ، وَوَضَعَهُ تَحْتَ شَيْءٍ كَانَ عَلَيْهِ قَاعِدًا ، ثُمَّ نَادَى ، فَاجْتَمَعَ الْبَطَارِقَةُ وَقَوْمُهُ ، فَقَامَ عَلَى وَسَائِدَ ثُنِيَتْ لَهُ وَكَذَلِكَ كَانَتْ تَقُومُ فَارِسٌ وَالرُّومُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مَنَابِرُ ثُمَّ خَطَبَ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ : هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ الَّذِي بَشَّرَنَا بِهِ الْمَسِيحُ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ . قَالَ : فَنَخَرُوا نَخْرَةً . قَالَ : فَأَوْمَى بِيَدِهِ أَنِ اسْكُتُوا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا جَرَّبْتُكُمْ كَيْفَ نُصْرَتُكُمْ لِلنَّصْرَانِيَّةِ . قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيَّ الْغَدَ سِرًّا ، فَأَدْخَلَنِي بَيْتًا عَظِيمًا فِيهِ ثَلاثُمِائَةٍ وَثَلاثَ عَشْرَةَ صُورَةً ، فَإِذَا هِيَ صُوَرُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ . قَالَ : انْظُرْ ، أَيْنَ صَاحِبُكَ مِنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : فَرَأَيْتُ صُورَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ يَنْطِقُ ، قُلْتُ : هَذَا . قَالَ : صَدَقْتَ . فَقَالَ : صُورَةُ مَنْ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ . قَالَ : فَمَنْ ذَا عَنْ يَسَارِهِ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ ، يُقَالُ لَهُ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . قَالَ : أَمَّا إِنَّهُ نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّ بِصَاحِبَيْهِ هَذَيْنِ يُقِيمُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ . فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " صَدَقَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ يُقِيمُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بَعْدِي وَيَفْتَحُ "