حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِسْكِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، نا سُوَيْدٌ ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ ° , قَالَ : سُرِقَتْ لِي عَيْبَةٌ وَمَعَنَا رَجُلٌ يُتَّهَمُ ، فَقَالَ أَصْحَابِي : يَا فُلانُ ، ارْدُدْ عَلَيْهِ عَيْبَتَهُ . فَقَالَ : مَا أَخَذْتُهَا , فَجِئْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ° ، فَأَخْبَرْتُهُ الْقِصَّةَ وَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ , لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آتِيَ بِهِ مَصْفُودًا ، قَالَ : " تَأْتِينِي بِهِ مَصْفُودًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ " ، وَغَضِبَ ، فَمَا كَتَبَ لِي فِيهَا وَمَا سَأَلَ
قَالَ الخليل : هذا مما صَحَّف فيه الرّاوي ، إنما قَالَ له عمر : تُعَتْرِسُه بمعنى تَقْهَره وتَظلِمه ، قَالَ : وذلك لأنه لو أقام عليه البَيِّنَةَ لم يكن في الحكم أن يَكْتِفَه .