وَأَخْبَرَنَا ابْنُ دَاسَةَ ° ، نا أَبُو دَاوُدَ ° ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، نا جَرِيرٌ ° ، عَنْ مَنْصُورٍ ° ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ° ، عَنْ مَسْرُوقٍ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ "
قوله يتأول القرآن ، يريد قوله عَزَّ وجَلَّ : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا سورة النصر آية 3 . !1200 وأخبرني الحسن بن خَلاد , قَالَ : سَأَلتُ الزَّجَّاجَ عن قَولِهم : سبحانك اللهُمَّ وبحمدك ، والعِلَّة في ظهور الواو ؟ فَقَالَ : سألتُ أبا العباس محمد بن يزيد عما سألتني عنه ، فَقَالَ : سألت أبا عثمان المازني عما سألتني عنه , فَقَالَ : المعنى سبّحتُك اللهُمَّ بجمِيع آلائِك ، وبحَمْدك سبَّحتُك ، قَالَ : ومعنى سُبْحانَك سَبَّحتك