أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ° ، نا أَبُو دَاوُدَ ° ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ° ، نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ° ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ° ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ° ، قَالَ : اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا غَضَبًا شَدِيدًا , حَتَّى يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ أَنْفَهُ يَتَمَزَّعُ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ مِنَ الْغَضَبِ ، فَقَالَ : مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "
ومعنى الحديث الأَوَّل أنه يَأتي الله يومَ القيامة ذليلًا ساقِطَ القدر ، لا وَجْهَ له عند الله . وفي حديث آخر , أنه قَالَ : " فَيَلْقَى الله وما في وجهه لُحادَةٌ من لحم " , أي : قطعة من لحم , وفي رواية أخرى : " ووجهه عَظْم كُلُّه " .