أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ° ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ° ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ ° ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " هَلْ لِلإِسْلامِ مُنْتَهَى ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ ، قَالَ : فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : كَلا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، ثُمَّ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ ° ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ° ، ثَنَا أَبِي ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، أَنَّ كُرْزَ بْنَ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيَّ ° ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لِلإِسْلامِ مُنْتَهَى ؟ فَذكرهُ ، رَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ