← المكتبة
كرز بن علقمة بن هلال بن جريبة
المشهور بـ كرز بن علقمة الخزاعي
صحابي الخزاعي،المدني ط 1 ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ 5 riwāya ◈ 6586 ✴ in the graph ↗
البلدان: المدينة
القرابة: أمه برة بنت سعد بن مخلد
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن ع… ×2 إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن … ×1 فضل بن يعقوب بن إبراهيم بن موسى ×1 وليد بن مسلم ×1 محمد بن زكريا بن دينار ×1 محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل ب… ×1 عبد الله بن الزبير بن عيسى بن ع… ×1 عبد الله بن المبارك بن واضح ×1 عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن … ×1 وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن… ×1 أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى ب… ×1 أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى ب… ×1
↓ narrated to (students)
عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×70 يزيد ×3 حسن بن يسار ×2 عبد الرحمن بن أبي زيد ×2
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (4)
أبو المحاسن محمد بن ع… له صحبة
البخاري له صحبة
Biography

كرز بن علقمة بن هلال بن جريبة بجيم وراء ومثناة تحتية وموحدة مصغرا ابن عبد نهم بن خليل بن حبشية بن سلول الخزاعي
ويقال: كرز بن حبيش، حكاه ابن السكن، تبعا للبخاري، وقال: له صحبة . قال ابن السكن: أسلم يوم الفتح، وعمر طويلا، وعمى في آخر عمره: وكان ممن جدد أنصاب الحرم في زمن معاوية . وقال البغوي: حدثني عمي، عن أبي عبيدة، قال: كرز بن علقمة خزاعي من بني عبد نهم هو الذي قفا أثر النبي صلى الله عيله وآله وسلم وأبي بكر حين دخلا الغار، وهو الذي أعاد معالم الحرم في زمن معاوية فهي إلى اليوم . وذكر ابن الكلبي القصة، فقال: عمي على الناس بعض أعلام الحرم، وكتب مروان إلى معاوية بذلك، فكتب إليه إن كان كرز حيا فسله أن يقيمك على معالم الحرم . ففعل: قال: وهو الذي وضع للناس معالم الحرم في زمن معاوية، وهي هذه المنار التي بمكة إلى اليوم . وقال البغوي: سكن المدينة . وقال ابن شاهين: كان ينزل عسقلان . وذكر أبو سعد في شرف المصطفى: إن المشركين كانوا استأجروه لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا، فقفى أثره حتى انتهى إلى غار ثور، فرأى نسج العنكبوت على باب الغار، فقال: إلى ههنا انتهى أثره ثم لا أدري أخذ يمينا، أو شمالا، أو صعد الجبل . وهو الذي قال حين نظر إلى أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم: هذا القدم من تلك القدم التي في المقام . وقال الأوزاعي: عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن الزبير، قال: حدثنا كرز بن علقمة الخزاعي، قال: أتى أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا رسول الله، هل للإسلام من منتهى . قال: نعم، فمن أراد الله به خيرا من عرب أو عجم أدخله عليه، ثم تقع فتن كالظلل، يضرب بعضكم رقاب بعض، فأفضل الناس يومئذ معتزل في شعب من الشعاب، يعبد ربه ويدع الناس من شره " . أخرجه أحمد وأخرجه عاليا عن سفيان، عن الزهري، عن عروة، وصححه ابن حبان من هذا الوجه، وفي رواية لأحمد من هذا الوجه كرز بن حبيش، وأخرجه الحاكم من هذا الوجه من طريق سفيان، وأخرج ابن عدي من طريق الأوزاعي بهذا الإسناد حديثا غريب المتن - ب د ع: كرز بْن علقمة بْن هلال بْن جريبة بْن عَبْد نهم بْن حليل بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عَمْرو بْن رَبِيعة ، وهو لحي، الخزاعي الكعبي، وعمرو بْن لحي هُوَ أَبُو خزاعة يرجعون كلهم إِلَيْه . كذا نسبه الزُّهْرِيّ، فَقَالَ: كرز بْن علقمة، ونسبه عروة، فَقَالَ: كرز بْن حبيش . أسلم كرز يَوْم الفتح، وعمر عمرًا طويلًا، وهُوَ الَّذِي نصب أعلام الحرم أيام معاوية فِي إمارة مروان بْن الحكم عَلَى المدينة .

&0 أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ، ابْنَا أَبِي طَاهِرٍ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرٍ الْخُشُوعِيِّ، وَغَيْرِهِمَا، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ عُمَرُ، ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَاذَوَيْهِ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّهْلَكِيُّ الْبَسْطَامِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَبَّرِيُّ، أَنْبَأَنَا الأَصَمُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهَى ؟ قَالَ: " نَعَمْ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهَ بِهِ خَيْرًا مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالظَّلَلِ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ الشِّعَابِ، يَتَّقِي رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ "

وهذا كرز هُوَ الَّذِي قفا أثر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة الغار، فلما رَأَى عَلَيْهِ نسج العنكبوت، قَالَ: هاهنا انقطع الأثر، وهو الَّذِي قَالَ حين نظر إِلَى قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: هَذَا القدم من تلك القدم التي في المقام . أَخْرَجَهُ الثلاثة . جريبة: بضم الجيم، وفتح الراء، وبعدها ياء، تحتها نقطتان، ثُمَّ باء موحدة كرز بْن عَلْقَمَة الخزاعي: كرز بْن عَلْقَمَة الخزاعي، ينسبونه: كرز بْن عَلْقَمَة بْن هِلال بْن جريبة بْن عبد نهم بْن حليل بْن حبشية بْن سلول الخزاعي، أسلم يَوْم فتح مكة، وَعُمَر عمرا طويلا، وَهُوَ الَّذِي نصب أعلام الحرم فِي خلافة مُعَاوِيَة، وإمارة مَرَوَان بْن الحكم . روى عَنْهُ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر . مِنْ حَدِيثِهِ مَا رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، " هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهًى ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَيُّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ بِهِمُ اللَّهُ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ . قال الرجل: ثُمَّ مه ؟ قَالَ: ثُمَّ تقع فتن كأنها الظلل . قال: الرجل: كلا والله إن شاء الله تعالى، قَالَ: بلى وَالَّذِي بنفسي بيده، ثُمَّ يعودون فيها أساود حَتَّى يضرب بعضهم رقاب بعضٍ " كرز: كرز، رجل آخر، رَوَى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن الْوَلِيد

Cited in the isnād of