حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدَانُ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْعَيْشِيُّ ° ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ° ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ° ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا ضَحَى مُؤْمِنٌ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ إِلَّا غَرَبِتْ بِذَنُوبِهِ "
ومما يقعُ فِيهِ زيادة فأَحال المعنى : " لا إِغرارَ فِي صلاةٍ ولا تسليمٍ " بزيادة أَلِف ، وإِنما هِيَ : لا غِرَارَ . أَخبرنا الْحَسَن بْن علي بْن خلف ، أخبرنا نصر ، عن أَبِي عُبَيْد ، قالَ : رَوَى بعضُهم هَذَا الحديث : " ولا إِغرارَ فِي صلاةٍ ولا تَسْليمٍ " . بزيادة أَلِفٍ ، قالَ أبو عُبَيْد : ولا أعرف هَذَا فِي الكلام ، وليس له عِنْدِي وَجْهٌ ، وإِنما هُوَ " لا غِرارَ فِي صلاةٍ ولا تسليم " . فالْغِرارُ ها هُنا هُوَ النُّقْصَان ، ومعناه : لا نُقْصَان فِي صلاةٍ ، يعني ركُوعَها ، وسجُودَها ، وطَهورَها ، والغِرارُ فِي التسليم ، أَن يُقال : السَّلامُ عَلَيْك ، فيقُولُ : وعَلْيكَ السلام ، ولا يقولُ : وعليكم السلام . وذهب بعضُهم فِي قوله : " لا غِرارَ فِي صَلاةٍ ولا تَسْليم " إلَى أَنَّ الْمُصَلِّيَ لا يُنْقص التسليمَ ، والْغِرار : النَّوْمُ القليلُ . وأَنشدنا نفطويه : ما بالُ نوْمِكَ بالْفِراشِ غِرَارا لَوَ أنَّ قَلْبَكَ يَسْتَطِيعُ لَطَارا ومما تُرِكَ ضَبْطُه فقُلِبَ إِلى مَعْنًى آخر ، ما
- عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك … صحابي