أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ مَعْرُوفٍ أَبُو الْحَسَنِ الْعَجَلِيُّ ° ، بِجُرْجَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبِي ° ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : " كُنْتُ إِذَا فَرَقْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ صَدَعْتُ فَرْقُهُ عَنْ يَافُوخِهِ ، فَأَرْسَلَتْ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ "
أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَحْمَدَ بْن سَعِيد الْجُرْجَانِي نزيل نيسابور قدم جُرْجَان فِي سَنَة خمس وستين وثلاثمائة ، وَكَانَ عم أَبِي بَكْر السعيدي ، وحدث بِهَا ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى نيسابور ، وَمَاتَ بِهَا فِي سَنَة سبع وستين ، فيما أظن وخلف ابنين أبا نعيم وابن ابنه . وَقَالَ لنا : أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد السعيدي ، إِن أبا مُحَمَّد الكوفي الخطيب ، بِجُرْجَانَ سَنَة خمس عشرة وثلاثمائة صنف كتابا فِي أخبار ، ولد الْعَبَّاس لأبي نصر الطرفي كَانَ وزير أسفار بْن شيرويه فِي سَنَة خمس عشرة وثلاثمائة ، ذكر فِيهِ قصة سَعِيد ونصف ابني جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الخارجين مَعَ الهادي ، وَفِي صحبته لما هرب من والده الْمَهْدِي رجع عِيسَى إِلَى بغداد ، وبقي سَعِيد بِجُرْجَانَ خطبنا بِهَا إِلَى أَن توفي فِي خلافة الْمَأْمُون فِي آخر أيامه ، وسعيد هُوَ ابْن جَعْفَر بْن سُلَيْمَان بْن عَلِي بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس بْن عَبْد المطلب الهاشمي ، وذكر أَيْضًا شيخنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد ، " أَن تمرة من غرس النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيده ، مِمَّا دفعه النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس ، ودفعه عَبْد اللَّهِ إِلَى ابنه عَلِي ، ودفعه عَلِي إِلَى ابنه سُلَيْمَان ، ودفع من سُلَيْمَان إِلَى ابنه جَعْفَر ، ثُمَّ إِلَى سَعِيد ، ثُمَّ إِلَى أَحْمَد ، ثُمَّ إِلَى جَعْفَر ، ثُمَّ إِلَى والدي مُحَمَّد ، ثُمَّ إِلَى أَخِي أَحْمَد ، ثُمَّ إلي " . وَقَالَ شيخنا أَبُو مُحَمَّد : ومن العجب من هذه التمرة ، أَنَّهُ إِذَا كَانَ أَيَّام الرطب ترطبت هذه التمرة ، وَهِيَ ملفوفة فِي حريرة حمراء ، فيسيل الدبس منها فِي الحريرة حَتَّى ترطبت الحريرة منها . وَقَالَ شَيْخَنَاأَبُو مُحَمَّدٍ السَّعِيدِيّ ، بِجُرْجَانَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْهُم أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَأَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاج وَأَبُو نُعَيْمٍ الإِسْتَرَابَاذِيُّ