حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ° ، أَخْبَرَنَا بَدْرٌ ° ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ° ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ° ، عَنْ سَعْدٍ ° ، قَالَ : أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الْمُسْلِمِينَ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَكْرَهُ ذَلِكَ ، فَغَضِبَ عُمَرُ ، وَقَالَ : إِنَّهُ لا بُدَّ لِهَذَا الأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ أَعْوَانٍ عَلَيْهِ ، فَبِمَنْ نَسْتَعِينُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْ عُمَرَ سَمَحَ لَهُ ، وَقَالَ : أَنْطَلِقُ الآَنَ ، فَآَتِي أَهْلِي ، فَأُوصِيهِمْ ، ثُمَّ أَرُوحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : فَنَهَاهُ عَمُّهُ ، وَقَالَ : إِذَا أَتَيْتَ فَقُلْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ ، فَإِنِّي أَسْتَخِيرُكَ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ ، قَالَ : مَنْ نَهَاكَ ؟ قَالَ : عَمِّي فُلانٌ ° ، قَالَ : لِمَ نَهَيْتَهُ ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنِّي أَسْتَخِيرُكَ ، قَالَ : فَإِنِّي أَخْتَارَ لَكَ أَنْ تَجْلِسَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يُؤَمَّرَ رَجُلٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، إِلا أَتَى اللَّهَ مَغْلُولا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يَكُونَ عَمَلُهُ ، هُوَ الَّذِي يحِلُّ عَنْهُ " ، وَكَانَ عُمَرُ مُتَّكِئًا ، فَاسْتَوَى جَالِسًا ، ثُمَّ جَعَلَ يُنَادِي وَا عُمَرَاهُ ، وَأَيُّ عَمَلٍ يُحِلُّ عَنِّي ، فَدَعَا بِذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ