حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° ، هُوَ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ° ، حَدَّثَنَا بَدْرُ بْنُ عُمَرَ ابْنِ عُثْمَانَ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ° ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ° ، عَنْ سَعْدٍ ° ، قَالَ : كُنَّا يَوْمًا عُوَّادًا لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، أَوْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ ، بَدْرٌ الَّذِي يَشُكُّ ، فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا ، فَكُنَّا عِنْدَهُ ، وَهُوَ يُغْمَى عَلَيْهِ ، فَتَذَاكَرْنَا الشَّهِيدَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : مَا نَرَاهُ إِلاَّ مَنْ يَخْرُجُ بِبَدَنِهِ وَسِلاحِهِ ، وَنَفَقَتِهِ ، فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ فِي ذَلِكَ ، فَسَمِعَ بِمَا كُنَّا فِيهِ ، وَسَكَتْنَا حِينَ رَأَيْنَاهُ ، وَقَدْ دَخَلَ ، فَسَأَلَ بِالْمَرِيضِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : " مَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ آَنِفًا ؟ " ، فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، يُسْتَشْهِدُونَ بِالْقَتْلِ ، وَالطَّاعُونِ وَالْغَرَقِ وَالْبَطْنِ ، وَمَوْتِ الْمَرْأةِ جمعًا مَوْتِهَا فِي نِفَاسِهَا "