حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْقَاضِي ° بِبَغْدَادَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ ° ، قَالا : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ ° ، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ ° ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ ° مِنْ أَصْلِ كِتَابَتِهِ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ° ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ° ، عَنْ عَلِيٍّ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " ، لَمْ يَقُلْ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِهِ ، وَالْحَدِيثُ يَنْفَرِدُ بِهِ يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ ، وَهُوَ الْوَاهِمُ فِيهِ فِيمَا أَرَى وَالْمَحْفُوظُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " . كَذَا رَوَاهُ مُرْسَلا مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ
وَلِعَمْرِي إِنَّ أَكْثَرَ هَلاكِ النَّاسِ وَانْتِقَالِهِمْ ، عَنِ الْمَحَجَّةِ الْمُضِيئَةِ بَعْدَ أَنْ كَانُوا عَلَيْهَا مِنْ مَيْلِهِمْ إِلَى قَبُولِ كُلِّ مَا يُعْرَضُ عَلَيْهِمْ مِنْ وَاهِي الأَخْبَارِ وَبَوَاطِيلِهَا وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ قَبِلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ قَبِلَهَا لِيَتَّخِذَهَا فِرْيَةً وَتَدَيُّنًا ، وَقَدْ رَوَى صَاحِبُ الشَّرِيعَةِ حَدِيثَ اسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى بَعْضِ مَا ذَكَرْنَاهُ وَهُوَ مَا .