حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ° ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ° ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ° ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ° ، يَسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ . ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ° ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ° يَسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ . ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ° ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَعْدَانَ ° ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّ ° ، ثَنَا حَجَّاجٌ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا ° ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَذَا وَكَذَا فَوْقَ النَّاسِ فَتُدْعَى الْأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا ، وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ ، ثُمَّ يَجِيئُنَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُ لَنَا : مَنْ تَنْتَظِرُونَ ؟ ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ ، قَالَ : فَيَتَجَلَّى لَهُمْ عَزَّ وَجَلَّ يَضْحَكُ فَيَتْبَعُونَهُ ، وَيُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مُنَافِقٍ ، وَمُؤْمِنٍ حُوَرًا فَتَغْشَاهُمْ ظُلْمَةٌ ، ثُمَّ يَتْبَعُونَهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَلَهُ كَلالِيبُ ، وَحَسَكٌ ثُمَّ يُطْفِئُ نُورَ الْمُنَافِقِينَ ، وَيَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ فَيَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ مِنْهُمْ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ سَبْعُونَ أَلْفًا لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَاءِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ حَتَّى تَحِلَّ الشَّفَاعَةُ فَأَشْفَعُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ ، مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً فَيُجْعَلُونَ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ ، وَيَجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يُفِيضُونَ عَلَيْهِمِ الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُونَ نَبَاتَ الشَّيْءِ فِي السَّيْلِ ، وَيَذْهَبُ حَرَقُهُمْ وَيَسْأَلُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا " ، اللَّفْظُ لِحَجَّاجٍ ، وَرَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ جَمِيعًا ، عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ ، وَوَقَفَهُ عَلَى جَابِرٍ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن مسلم القرشي وهو صدوق إلا أنه يدلس
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن مسلم القرشي وهو صدوق إلا أنه يدلس
إسناد حسن
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: عبد الملك بن عبد العزيز بن جر… · ×3 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة