حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ° ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ° ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ° ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ° ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ إِِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ° ، عَنْ طَاوُسِ ° ، " أَنَّ مُعَاذَ بْنُ جَبَلٍ ° أُتِيَ بِوَقْصِ الْبَقَرِ وَالْعَسَلِ فَلَمْ يَأْخُذْهُ ، فَقَالَ : كِلاهُمَا لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيئ "

فَمِنَ الْبَاطِلِ أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ مُعَاذٍ حُجَّةٌ إِِذَا وَافَقَ هَوَى الْحَنَفِيِّينَ وَرَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَلا يَكُونُ حُجَّةً إِِذَا لَمْ يُوَافِقْهَا ، مَا نَدْرِي أَيَّ دِينٍ يَبْقَى مَعَ هَذَا الْعَمَلِ ! وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُذْلانِ وَالضَّلالِ ، وَمِنْ أَنْ يَزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِِذْ هَدَانَا ! فَإِِنِ احْتَجُّوا بِصَحِيفَةِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، قُلْنَا : هِيَ مُنْقَطِعَةٌ أَيْضًا لا تَقُومُ بِهَا حُجَّةٌ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْجِزْرِيُّ الَّذِي رَوَاهَا مُتَّفَقٌ عَلَى تَرْكِهِ ، وَأَنَّهُ لا يُحْتَجُّ بِهِ ، فَإِِنْ أَبَيْتُمْ وَلَجَجْتُمْ ، وَظَنَنْتُمْ أَنْكُمْ شَدَدْتُمْ أَيْدِيَكُمْ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ فُدُونَكُمُوهَا .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد