← الاعتقاد إلى سبيل الرشاد …
الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي
#116 1 : 126 ☰ باب القول في وقوع أفعال العبد بمشيئة الله عز …
A− A+

أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَ : أنا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، قَالَ : أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الْمَشِيئَةُ إِرَادَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ سورة الإنسان آية 30 , فَأَعْلَمَ اللَّهُ خَلْقَهُ أَنَّ الْمَشِيئَةَ لَهُ دُونَ خَلْقِهِ ، وَأَنَّ مَشِيئَتَهُمْ لا تَكُونُ إِلا أَنْ يَشَاءَ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
سعيد بن أبي عمرو←أبو العباس الأصم←الربيع بن سليمان←الشافعي