← الاعتقاد إلى سبيل الرشاد …
الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي
#213 1 : 181 ☰ باب الإيمان بعذاب القبر نعوذ بالله من عذاب ال…
A− A+

قَالَ الشَّيْخُ : قَرَأْتُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ أَبِي مَنْصُورٍ الْحَمْشَاذِيِّ فِيمَا ذَكَرَ سَمَاعَهُ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْمُجَاشِعيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : إِنَّ مَشِيئَةَ الْعِبَادِ هِيَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَلا يَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، وَإِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ خَلْقٌ مِنَ اللَّهِ فِعْلٌ لِلْعِبَادِ ، وَإِنَّ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ ، وَمُسَاءَلَةَ أَهْلِ الْقُبُورِ حَقٌّ ، وَالْبَعْثَ وَالْحِسَابَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا جَاءَتْ بِهِ السُّنَنُ وَظَهَرَتْ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعُلَمَاءِ وَأَتْبَاعِهِمْ مِنْ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ

السند · الإسناد بالترتيب
أبي منصور الحمشاذي←أبي الحسن محمد بن إسحاق←أبي موسى المجاشعي←أبو نعيم←الربيع←الشافعي