← الاعتقاد إلى سبيل الرشاد …
الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي
#214 1 : 183 ☰ باب الاعتصام بالسنة واجتناب البدعة
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَعْضَ ، مَنْ أَرْضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ ، يَقُولُ : الْحِكْمَةُ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ الشَّيْخُ : قَدْ رُوِّينَاهُ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، وَقَتَادَةَ ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ

وَقَوْلُهُ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : يَعْنِي إِنِ اخْتَلَفْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ يَعْنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ . إِلَى مَا قَالَ اللَّهُ وَالرَّسُولُ وَرُوِّينَا عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّهُ ، قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ : الرَّدُّ إِلَى اللَّهِ الرَّدُّ إِلَى كِتَابِهِ وَالرَّدُّ إِلَى الرَّسُولِ إِذَا قُبِضَ إِلَى سُنَّتِهِ .

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله الحافظ←أبو العباس محمد بن يعقوب←الربيع←الشافعي←الحسن البصري←وقتادة←ويحيى بن أبي كثير